سمعت رسول الله ﷺ يقول: إِن العبد إِذا سبقت له من الله ﷿ منزلة لم يبلغها بعمله، ابتلاه الله في جسده، أو في ماله، أو في ولده، ثم صبَّره على ذلك، حتى يبلغه منزلته التي سبقت له من الله ﷿.
لا يروى عن أبي خالد، إِلا بهذا الإسناد، تفرد به أبو المليح.
[٥ - [باب مثل المريض إذا صح]]
[١١٥٤] حدثنا محمد بن الحسين الأنماطي، ثنا حاجب بن الوليد، نا الوليد بن محمَّد الموقري، عن الزهري، عن أنس بن مالك، قال:
قال رسول الله ﷺ: مثل المريض إذا برأ، وصح من مرضه، كمثل البردة تقع من السماء في صفائها.
لم يروه عن الزهري، إِلا الموقري.
= إسناده ضعيف لجهالة محمَّد بن خالد، وأبيه خالد. هذا الحديث له من الزوائد، فقد أخرجه أبو داود في سننه، الجنائز باب ١ (٢/ ٤٧٠) عن عبد الله بن محمَّد النفيلي، وإبراهيم بن مهدي المصيصي -المعني- قالا: حدثنا أبو المليح بالإسناد، بمثله. وذكره المزي في تحفة الأشراف (١١/ ١٤٤) وقال: هذا الحديث في رواية ابن العبد، وابن داسة، ولم يذكره أبو القاسم.
[١١٥٤] تراجم رجال الإسناد: * محمَّد بن الحسين الأنماطي، تقدم حديث ١٧٦. * الوليد بن محمَّد الموقري متروك مات سنة ١٨٢ (التقريب). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ١٤) وأخرجه -أيضًا- البزار (كشف الأستار ١/ ٣٦٣) من طريق عتبة بن سعيد، ثنا الوليد بن محمَّد بالإسناد. وقال الهيثمي في المجمع (٢/ ٣٠٣) وفيه الوليد بن محمَّد الموقري- وهو ضعيف. قلت: بل هو متروك كما قال ابن حجر، والحديث أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات (٢/ ٢٠٠) وقال ابن حيان في المجروحين (١/ ٣٥٨) هذا خبر باطل، إنما هو قول الزهري، لم يرفعه عن الزهري، إلا الموقري.