[٣٤٥٠] حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا خلف بن هشام البزار، ثنا
[٣٤٥٠] تراجم رجال الإِسناد. * محمد بن عبدَّر الحضرمي تقدم حديث ١٤. * عبيس بن ميمون ضعيف تقدم حديث ١١٤٩. تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ٥٣)، وقال الهيثمي في المجمع (٧/ ١٥٧): وفيه عبيس بن ميمون -وهو متروك. _________ = مسعود: "إن كانت إلا زقية واحدة" وفي قراءتنا "إن كانت إلا صيحة واحدة" والمعنى فيهما واحد، وعلى هذا سائر اللغات". . . قال القرطبي (١/ ٤٢) نقلًا عن ابن حبان: الأول وهو الذي عليه أكثر أهل العلم كسفيان بن عيينة، وعبد الله بن وهب، والطبري، والطحاوي وغيرهم، أن المراد سبعة أوجه من المعاني المتقاربة بألفاظ مختلفة نحو أقبل، وتعال، وهلم. . . قال الطحاوي: إنما كانت السعة للناس في الحروف بعجزهم عن أخذ القرآن على غير لغاتهم لأنهم كانوا أميين لا يكتب إلا القليل منهم، فلما كان يشق على كل ذي لغة أن يتحول إلى غيرها من اللغات، ولو رام ذلك لم يتهيأ له إلا بمشقة عظيمة، فوسع لهم، في اختلاف الألفاظ إذ كان المعنى متفقاً، فكانوا كذلك حتى كثر منهم من يكتب وعادت لغاتهم إلى لسان رسول الله ﷺ فقدروا بذلك على تحفظ ألفاظه، فلم يسعهم حينئذ أن يقرأوا بخلافها. قال ابن عبد البر فبان بهذا أن تلك السبعة الأحرف إنما كان في وقت خاص لضرورة دعت إلى ذلك، ثم ارتفعت تلك الضرورة فارتفع حكم هذه السبعة الأحرف، وعاد ما يقرأ به القرآن على حرف واحد. (١) قوله: "ظهر وبطن" الظهر لفظ القرآن، والبطن تأويله، وقيل ما ذكر فيه قصص الأمم السابقة فأخبر بذنوبهم وما عاقبهم بها، فهذا هو الظهر، إنما هو حديث حدثك به عن قوم فهو في الظاهر خبر. وأما الباطن منه فكأنه صيّر ذلك الخبر عظة لك وتنبيهاً وتحذيراً أن تفعل فعلهم فيحل بك ما حل بهم من عقوبته. . . راجع غريب الحديث للهروي (٢/ ١٣). (٢) راجع صحيح مسلم رقم حديث ٢٣٨٣، وأخرجه أيضاً- الترمذي في المناقب (٥/ ٢٦٧) وأحمد (١/ ٤٠٨، ٤٣٤، ٤٣٧، ٤٣٩، ٤٥٥، ٤٦٢) وأخرجه -أيضاً- الطيالسي (منحة المعبود ٢/ ١٧٠) وعبد الرزاق (١١/ ٢٢٨) والحميدي (١/ ٦٢).