﴿قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾ (١) فخرجوا يختلفون فقالوا (٢) لمن ترون ما قال (٣) رسول الله ﷺ، قال بعضهم إنّما قال هذا لنقاتل عن أهل بيته وننصرهم، فأنزل الله ﷿ ﴿أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾ -الى قوله- ﴿وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ﴾ - فعرض لهم بالتوبة -إلى قوله- ﴿وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ﴾، هم الذين قالوا هذا إن يتوبوا (٤) إلى الله ويستغفروه (٥).
قلت: هو في الصحيح طرف منه.
لم يروه عن عثمان إلا نضير تفرد به حسين.
٤٦ - سورة الأحقاف.
[٣٣٩١] حدثنا أحمد بن رشدين، ثنا روح بن صلاح، نا سعيد بن أبي أيوب، عن صفوان بن سليم، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن ابن عباس.
عن رسول الله ﷺ، أنه سئل عن الخط، فقال: هو أثارة من علم.
[٣٣٩٢] حدثنا أحمد بن خليد، ثنا موسى بن أيوب الشعيثي، ثنا يحيى بن سعيد، عن عمرو بن الأزهر عن ابن عون، عن الشعبى، عن ابن عباس:
في قوله ﷿ ﴿أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ﴾ (٦) قال: جودة الخط.
لم يروه عن ابن عون إلا عمرو.
= تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ٥٣) والكبير (١٢/ ٣٣) وقال الهيثمي في المجمع (٧/ ١٠٣): وفيه عثمان بن عمير أبو اليقظان، وهو ضعيف.