سمعت رسول الله ﷺ يقول: أعطيت خواتيم سورة البقرة من كنز تحت العرش. لم يروه عن سعيد إِلا أبو خالد، ولا عنه إِلا عبد السلام تفرد به ربعي.
[٣ - سورة آل عمران]
[٣٣٠٥] حدثنا أحمد، ثنا الحسين بن عمرو (١) بن محمد العنقري، ثنا أحمد بن المفضل، ثنا أسباط بن نصر، عن السدي، عن عبد خير، عن عبد الله بن مسعود قال:
ما كنت أرى أن (٢) أحداً من أصحاب رسول الله ﷺ يريد الدنيا، حتى نزلت فينا يوم أحد: ﴿مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ﴾ (٣).
لم يروه عن السدي إلا أسباط.
= * عبد المؤمن هو ابن علي لا بأس به تقدم حديث ١٧٧١. * عبد السلام هو ابن حرب ثقة من رجال كتب الستة. * أبو خالد الدالاني صدوق يخطئ كثيراً، وكان يدلس تقدم حديث ١٢٢٤. تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ٢٥٠) والكبير (٣/ ١٨٨)، وأخرجه -أيضاً- أحمد (٥/ ٣٨٣) وقال الهيثمي في المجمع (٦/ ٣٢٤): ورجال أحمد رجال الصحيح.
[٣٣٠٥] تراجم رجال الإِسناد. * أحمد هو ابن محمد بن صدقة تقدم حديث ٨. * الحسين بن عمرو بن محمد العنقري، قال أبو زرعة: كان لا يصدق، وقال أبو حاتم: لين يتكلمون فيه. (لسان الميزان ٢/ ٣٠٧). * أسباط بن نصر الهمداني صدوق كثير الخطأ يغرب (التقريب). * عبد خير ثقة مخضرم تقدم حديث ١٧٥. تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ٧٧) وقال الهيثمي في المجمع (٦/ ٣٢٨) رواه الطبراني في الأوسط وأحمد في حديث طويل تقدم في وقعة أحد، ورجال الطبراني ثقات. قلت: فيه الحسين بن عمرو وهو ضعيف، وأسباط كثير الخطأ.