يونس بن عثمان (١) المقري، عن راشد بن سعد، عن عائشة، قالت:
قال رسول الله ﷺ إذا أراد الله بعبد خيراً عَسله، قلت يا رسول الله وكيف يُعَسّله قال:(٢) يوفقه لعمل صالح قبل موته، فيقبضه عليه.
لا يروى عن عائشة إلا بهذا الإِسناد تفرد به يحيى.
٦ - باب في ما فرغ منه.
[٣٢٣٩] حدثنا بكر، ثنا عبد الله بن يوسف، ثنا خالد بن يزيد بن (٣) صبيح المزني، ثنا يونس بن ميسرة بن حلبس، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء،
عن النبي ﷺ قال: فرغ الله إلى كل عبد [من خلقه](٤) من خمس، من عمله وأجله، ورزقه، وأثره، ومضجعه.
= * عبد الرحمن بن عمرو تقدم حديث ٤٣٧. * يونس بن عثمان المقري أبو شعبة الحمصي، ترجمه البخاري (٨/ ٤١٢) وابن أبي حاتم (٩/ ٢٤٣) وسكتا عنه، وذكره ابن حبان في الثقات (٧/ ٦٤٩)، وقال: يعتبر من غير رواية يحيى بن سعيد العطار عنه، راجع -أيضاً- هامش الأنساب (١٢/ ٣٩٨). * راشد بن سعد لا بأس به تقدم حديث ٣٧٥. تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ٢٨٦) وقال الهيثمي في المجمع (٧/ ٢١٥): ورجاله رجال الصحيح غير يونس بن عثمان -وهو ثقة. قلت: وفيه -أيضاً- راشد بن سعد وهو ليس من رجال الصحيح، لكنه ثقة.
[٣٢٣٩] تراجم رجال الإِسناد. * بكر هو ابن سهل تقدم حديث ٣٠. * خالد بن يزيد بن صالح بن صبيح المُري -بضم الميم وبالراء- أبو هاشم الدمشقي قاضي البلقاء ثقة مات سنة بضع وستين ومائة. (التقريب). * يونس بن ميسرة ثقة تقدم حديث ١٣٦. تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ١٧٨) وأخرجه -أيضاً- أحمد (٥/ ١٩٧) من طريقين من طريق النضر، ثنا الفرج بن فضالة، ثنا خالد بن يزيد، به، ومن طريق زيد بن =