أن رسول الله ﷺ قال:"من وعده الله على عمل ثواباً فهو منجزه له، ومن وعده على عمل عقاباً فهو بالخيار".
طـ: لم يروه عن ثابت إلا سهيل، تفرد به هدبة.
١٨ - باب في من تاب قبل موته.
[٤٧٤٠] حدثنا علي بن سعيد، ثنا عبد المؤمن، ثنا عبد السلام، عن أبي خالد، عن إبراهيم بن ميمون، عن أيوب الحارثي، قال: سمعت عمرو بن العاص يقول:
سمعت رسول الله [يقول](١): "من تاب في موته بفواق (٢) ناقة، تاب الله عليه".
طـ: لا يروى عن عمرو إلا بهذا الإِسناد.
= * معاذ تقدم حديث ٢٦. * هدبة هو ابن خالد. * سهيل هو ابن أبي حزم ضعيف تقدم حديث ٨٢٧. تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ٢٣٨) وأخرجه -أيضاً- أبو يعلى (٦/ ٦٦) وقال الهيثمي في المجمع (١٠/ ٢١١) وفيه سهل بن أبي حزم وقد وثق على ضعفه، وبنية رجاله رجال الصحيح.
[٤٧٤٠] تراجم رجال الإِسناد. * علي بن سعيد تقدم حديث ١٦. * عبد المؤمن لا بأس به تقدم حديث ١٧٧١. * عبد السلام هو ابن حرب. * أبو خالد صدوق يخطئ كثيراً وكان يدلس تقدم حديث ١٢٢٤. * أبراهيم بن ميمون كوفي صدوق. (التقريب، والتهذيب). * أيوب الحارثي ذكره ابن حبان في الثقات (٤/ ٢٩) وقال: شيخ روي عن عبد الله بن عمرو: من تاب قبل موته، وترجمه ابن حجر في تعجل المنفعة (٤٧) وأشار إلى هذا الحديث. تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ٢٥٠) وأخرجه أحمد (٢/ ٢٠٦) من مسند عبد الله بن عمرو بنحوه أطول منه، من طريق شعبة، قال إبراهيم بن ميمون أخبرني، قال: سمعت رجلاً من بني الحارث، قال سمعت رجلاً منا يقال له أيوب، قال سمعت عبد الله بن عمرو -فذكر الحديث بنحوه: وأخرجه -أيضاً- البخاري في تاريخه (١/ ٤٢٧) من طريق شعبة به. وقال الهيثمي في المجمع (١٠/ ١٩٧) بعد ذكره رواية أحمد: وفيه راوٍ لم يسم وبقية رجاله ثقات. قلت: إسناده ضعيف، في رواية الأوسط أبو خالد الدالاني، وفي رواية أحمد راوٍ مبهم.