بالشام، فقال لي: أنت الفرزدق؟] (١) فقلت: نعم، فقال: أنت الشاعر؟ قلت: نعم، فقال: أما أنك إن بقيت، لقيت قوماً يقولون: لا توبة لك، فإياك أن تقطع رجاءك من رحمة (٢) الله.
طـ: لم يروه عن الفرزدق الا حبيب، تفرد به صالح.
١٢ - باب قوله: ﴿يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا﴾.
[٤٧٣٤] حدثنا أحمد بن حماد بن زغبة، ثنا سعيد بن أبي مريم، ثنا ابن لهيعة، عن أبي قبيل، حدثني أبو عبد الرحمن الحبلي، أنه سمع ثوبان مولى رسول الله ﷺ يقول:
قال رسول الله ﷺ:"ما أحب أن لي الدنيا وما فيها بهذه الأية: ﴿يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ﴾ الآية".
١٣ - باب في من أحسن فيما بقي.
[٤٧٣٥] حدثنا محمد بن هارون، ثنا سليمان بن عبد الرحمن، عن (٣) يحيى ابن حمزة، عن الوضين بن عطاء، عن يزيد بن مرثد، عن أبي ذر، قال:
قال رسول الله ﷺ:"من أحسن فيما بقي، غفر له ما مضى، ومن أساء فيما بقي أخذ بما مضى، وما بقي".
لم يروه عن الوضين إلا يحيى".
= تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ٣٧) وقال الهثمي في المجمع (١٠/ ٢١٤): وفيه صالح المري -وهو ضعيف في الحديث.
[٤٧٣٤] تقدم برقم ٣٣٨٥.
[٤٧٣٥] تراجم رجال الإِسناد. * محمد بن هارون بن محمد بن بكار بن بلال الدمشقي لم أجده. * الوضين بن عطاء صدوق سيئ الحفظ تقدم حديث ١٩. * يزيد بن مرثد ثقة تقدم حديث ١٦٤٤. تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ١٢٦) وقال الهيثمي في المجمع (٢٠/ ٢٠٢): وإسناده حسن.