عنده، فلقي عثمان بن حنيف فقال له: جزاك الله خيرًا، ما كان ينظر في حاجتي، ولا يلتفت إليَّ حتى كلمته فيَّ، فقال عثمان بن حنيف: والله ما كلمته، ولكن شهدت رسول الله ﷺ، وأتاه ضرير، فشكا إليه ذهاب بصره، فقال له النبي ﷺ: أوَتَصْبُرْ؟ فقال:، يا رسول الله! إنه ليس لي قائد، وقد شق عليَّ، فقال له النبي ﷺ: أئت الميضأة، فتوضأ، ثم صل ركعتين، ثم ادع بهذه الدعوات، فقال عثمان بن حنيف: فوالله! ما تفرقنا، وطال بنا الحديث، حتى دخل علينا الرجل كأنه لم يكن به ضرر قط.
[(١) قلت: رواه (٢) الترمذي وابن ماجة بغير القصة].
لم يروه عن روح، إلا شبيب أبو سعيد المكي - وهو ثقة، وهو الذي يحدث عنه ابنه أحمد بن شبيب، عن أبيه، عن يونس بن يزيد الأيلي.
وقد روى هذا الحديث شعبة، عن أبي جعفر الخطمي -[(١) واسمه عميز (٣)]- وهو ثقة، تفرد به عثمان بن عمر بن فارس، عن شعبة، والحديث صحيح.
وروى هذا الحديث عون بن عمارة، عن روح، عن مُحَمَّدْ بن المنكدر، [(٤) عن جابر]، ووهم فيه عون - والصواب حديث شبيب.
٢٣٦ - باب (٥) الصلاة إذا نزل منزلًا
[١١٣١] حدثنا الحسن بن سهل، ثنا أبو عاصم، عن عثمان (٦) بن سعد، عن أنس، قال:
[١١٣١] تراجم رجال الإسناد: * الحسن بن سهل البصري ذكره الذهبي في التذكرة (٢/ ٦٣٩) في من توفي سنة تسعين = _________ (١) ما بين القوسين ليس في (ح). (٢) أخرجه الترمذي في سننه الدعوات ح ٣٦٤٩ (٥/ ٢٢٩) وابن ماجة في سننه حديث ١٣٨٥ (١/ ٤٤١) وأخرجه -أيضًا- أحمد (٤/ ١٣٨) والحاكم (١/ ٣١٣) كلهم من طريق عثمان بن عمر أخبرنا شعبة، عن أبي جعفر، عن عمارة بن خزيمة بن ثابت عن عثمان بن حنيف، أن رجلًا ضرير البصر، أتى النبي ﷺ … الحديث. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي. (٣) في (ت): يزيد خطأ. (٤) من (طص). (٥) هذا الباب والباب الذي يليه في (ح) بعد باب الاستخارة. (٦) في (طس): عمرخطأ.