[٢٤٤٢] حدثنا علي بن أحمد بن النضر الأزدي- ابن بنت معاوية بن عمرو- أبو غالب، ثنا يحيى بن يوسف الزِمّي، ثنا عبيد الله بن عمرو الرقي، عن أيوب السختياني، عن أبي قلابة عبد الله بن زيد الجرمي، [(١) عن أنس بن مالك].
أن امرأة أتت النبي ﷺ، فاعترفت بالزنا، وكانت حاملًا، فأخرها رسول الله حتى وضعت، ثم أمر بها، فشكت (٢) عليها (٣) ثيابها، ثم أمر برجمها، ثم صلى عليها، فقال له رجل: أتصلي عليها، وقد زنت، ورجمتها؟ فقال النبي ﷺ:"لقد تابت توبة لو تابها (٤) سبعون من أهل المدينة، لقبل منهم، هل وجدت أفضل أن جادت بنفسها".
لم يروه عن أيوب إلا عبيد الله.
[١٦ - باب إذا هرب الزاني المعترف ترك]
[٢٤٤٣] حدثنا إبراهيم، ثنا يحيى بن يوسف الزمي، ثنا أبو بكر بن عياش، عن حميد الكندي، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة.
[٢٤٤٢] تراجم رجال الإسناد. * علي بن أحمد بن النضر الأزدي أبو غالب، ضعفه الدارقطني، وقال أحمد بن كامل القاضي: لا أعلمه ذُم في الحديث؟ وقال مسلمة الأندلسى: ثقة، مات سنة ٢٩٥. (تاريخ بغداد ١١/ ٣١٦، واللسان ٤/ ١٩٣). تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (١ ل ١٩٣) والأوسط (١ ل ٢٢٢) وقال الهيثمي في المجمع (٦/ ٢٦٨): وفيه شيخ الطبراني علي بن أحمد بن النضر ضعفه الدارقطني، وقال أحمد بن كامل القاضي: لا أعلمه ذم في الحديث، وبقية رجاله رجال الصحيح.
[٢٤٤٣] تراجم رجال الإسناد. * إبراهيم هو ابن أحمد بن عمر تقدم حديث ٤٤. * أبو بكر بن عياش ثقة لكنه اختلط في آخره. تقدم حديث ٨٧٦. * حميد بن مهران الخياط الكندي أو المالكي ثقة. (التقريب). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١٥١) وقال الهيثمي في المجمع (٦/ ٢٦٧): ورجاله رجال الصحيح، غير حميد الكندي - وهو ثقة.