أن رسول الله ﷺ قال: من أحدث حديثًا في هذه الأمة، لم يكن يموت حتى يصيبه ذلك.
قال بشر بن عبيد الله (١): فأنا رأيت ابن هشام حين عزل، فأتي عمال الوليد بن عبد الملك، فطوقوه.
لا يروى عن ابن عباس، إلا بهذا الإسناد، تفرد به الحميدي.
[٣٥ - باب المشورة في العلم]
[٢٤١] حدثنا أحمد، ثنا شباب العصفري، ثنا نوح بن قيس، عن الوليد بن صالح، عن محمَّد بن الحنيفة، عن علي، قال:
قلت: يا رسول الله إن نزل بنا أمر ليس فيه بيان أمر، ولا نهي فما تأمرنا؟ قال:
تشاوروا الفقهاء والعابدين، ولا تمضوا فيه رأي خاصة.
لم يروه عن الوليد، إلا نوح.
٣٦ - باب (٢) الزجر عن تتبع المتشابه
[٢٤٢] حدثنا معاذ [(٣) هو ابن المثنى]، ثنا عبد الرحمن، ثنا سويد أبو حاتم، عن
[٢٤١] تراجم رجال الإسناد: * أحمد هو أحمد بن الحسين بن نصر الخراساني، تقدم حديث ٢٥. * شباب العصفري هو خليفة بن خياط صدوق ربما أخطأ، تقدم ٢٥. * الوليد بن صالح ترجمه البخاري في تاريخه الكبير (٨/ ١٤٥)، وابن أبي حاتم في الجرح (٩/ ٧) وسكتا عنه، وذكره ابن حبان في الثقات (٧/ ٥٥١). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٨٨) وقال الهيثمي في المجمع (١/ ١٧٨) ورجاله موثقون من أهل الصحيح.
[٢٤٢] تراجم رجال الإسناد: * معاذ بن المثني، تقدم حديث ٢٦. * عبد الرحمن بن المبارك العيشي الطفاوي البصري، ثقة من رجال البخاري.=