بيده لما يدحرج الجعل بأنفه خير من آبائكم الذين ماتوا (١) في الجاهلية.
لم يروه عن أيوب إلا هشام، والحسن بن أبي جعفر (٢)، والقافلاني.
[٣١١٥] حدثنا أحمد بن خليد، ثنا محمد بن عيسى الطباع، ثنا أبو بكر بن عياش، عن حميد الكندي، عن عبادة (٣) بن نسي، عن أبى ريحانة، قال:
قال رسول الله ﷺ: من انتسب إلى تسعة آباء كفار يريد بهم عزاً، فهو عاشرهم في النار.
لا يروى عن أبي ريحانة إلا بهذا الإِسناد، تفرد به أبو بكر.
٧٠ - باب لا فضل لأحد إلا بالتقوى.
[٣١١٦] حدثنا عبد الرحمن بن سلم، ثنا سهل بن عثمان، ثنا أبو المنذر الوراق
[٣١١٥] تراجم رجال الإِسناد. * أحمد بن خليد تقدم حديث ٢٨٢. * محمد بن عيسى الطباع ثقة فقيه تقدم حديث ٢٨٤. * أبو بكر بن عياش ثقة لكنه اختلط تقدم حديث ٨٧٦. * حميد الكندي ثقة تقدم حديث ٩٧١. * عبادة بن نسي ثقة تقدم حديث ٢٥٤. * أبو ريحانة هو شمعون بن زيد الأزدي حليف الأنصار، ويقال: مولى رسول الله ﷺ صحابي شهد فتح دمشق، وقدم مصر وسكن بيت المقدس -ويقال أوله مهملة ثم معجمه-. (التقريب). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ٢٧) وأخرجه -أيضاً- أحمد (٤/ ١٣٤) وأبو يعلى (٣/ ٢٨) من طريق أبي بكر بن عياش -به، وعزاه الهيثمي في المجمع (٨/ ٨٥) إلى الكبير - أيضاً- وقال: ورجال أحمد ثقات. قلت: هو كما قال، إلا أن أبا بكر مختلط.
[٣١١٦] تراجم رجال الإِسناد. * عبد الرحمن بن سلم تقدم حديث ٩٦٠. * أبو المنذر الوراق لم أجده. تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ٢٩٢) وأخرجه البزار (كشف الأستار ٢/ ٤٣٥) =