فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[٥٢ - [باب في التعديد والنوح]]

[١٢٥٣] حدثنا محمد بن علي الصائغ، نا سعيد بن منصور، ثنا يوسف بن عطية السعدي، عن عطاء بن أبي ميمونة، ثنا أنس بن مالك،

أن رسول الله ﷺ أمر الفضل بن عباس أن يعد له طهورًا، فانطلق رسول الله ﷺ لحاجته، وكان إذا كانت له حاجة تباعد حتى لا يكاد يرى، فلما قضى رسول الله ﷺ حاجته، أقبل راجعًا، فمر بامرأة عند قبر ميت لها، وهي تعدد، وتعول، فقام رسول الله ﷺ عليها، وهي لا تعرفه، فقال لها: اتقي الله، واصبري، قالت يا عبد الله إذهب لحاجتك، فقال لها ثلاثًا، ثم انصرف، فجاء، فأخذ المطهرة من الفضل، فقام الفضل، فأتى المرأة، فقال لها: ما قال لك رسول الله ﷺ؟ فقامت، فقالت: يا ويلها! هذا رسول الله ﷺ، ولم أعرفه، فسعت حتى لحقته على باب المسجد فقالت يا رسول الله! والله ما عرفتك، فقال لها رسول الله ﷺ: الصبر عند الصدمة [(١) الأولى] قالها ثلاثًا.

[(٢) قلت: هو في الصحيح (٣) باختصار عن هذا].

لم يروه عن عطاء بهذا التمام، إلا يوسف، تفرد به سعيد.


[١٢٥٣] تراجم رجال الإسناد:
* محمد بن علي الصائغ، تقدم حديث ٢١.
* يوسف بن عطية بن ثابت السعدي متروك ضعفه جماعة، وقال الدارقطني والدولابي: متروك، وقال البخاري: منكر الحديث وقال النسائي ليس بثقة (التهذيب، والميزان ٤/ ٤٦٨).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٨٧) وقال الهيثمي في المجمع (٣/ ٢ - ٣) وفيه يوسف بن عطية السعدي - وهو ضعيف.
قلت: بل هو متروك، فالحديث إسناده ضعيف جدًّا.
_________
(١) من (طس).
(٢) ليس في (ح).
(٣) صحيح البخاري الجنائز باب ٣١ (٣/ ١٤٨) وصحيح مسلم، الجنائز ح ١٤، ١٥ بلفظ: مر النبي ﷺ بامرأة تبكي عند قبر فقال: "اتقي الله واصبري قالت: إليك عني، فإنك لم تصب بمصيبة ولم تعرفه، فقيل لها: إنه النبي ﷺ، فأتت النبي ﷺ فلم تجد عنده بوابين، فقالت: لم أعرفك، قال: "إنما الصبر عند الصدمة الأولى".

<<  <  ج: ص:  >  >>