صلى رجل خلف النبي ﷺ، فجعل يركع قبل أن يركع، ويرفع قبل أن يرفع، فلما قضى النبي ﷺ، قال: من الفاعل هذا؟ قال: أنا يا رسول الله! أحببت أن أدري، أتعلم [(١) ذلك] أم لا؟ قال: اتقوا خداج الصلاة، إذا ركع الإِمام، فاركعوا، وإذا رفع، فارفعوا.
لم يروه عن ابن عُصَم إلا أيوب، تفرد به قتيبة.
[٧٦ - باب التسبيح للرجال والتصفيق للنساء]
[٧٤٢] حدثنا أحمد بن القاسم، ثنا عمي عيسى بن مساور، ثنا مروان بن معاوية، عن أشعث، عن أبي الزبير، عن جابر، قال:
قال: -يعني النبي ﷺ: التسبيح للرجال، والتصفيق للنساء في الصلاة.
لم يروه عن أشعث، إلا مروان، تفرد به عيسى.
[٧٤٣] حدثنا أحمد بن قاسم بن مساور، ثنا محمد بن إبراهيم أخو أبي معمر، نا عبد الله بن عبد القدوس، عن الأعمش، عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعد،
عن النبي ﷺ، قال: التسبيح في الصلاة للرجال، والتصفيق للنساء.
= أيوب بن جابر بالإسناد، وقال الهيثمي في المجمع (٢/ ٧٧) وفيه أيوب بن جابر، قال أحمد: حديثه يشبه حديث أهل الصدق، وقال ابن عدي: حديثه يحمل بعضه بعض، وضعفه ابن معين وجماعة. إسناده ضعيف لضعف أيوب بن جابر، لكن المتن له شاهد من حديث عائشة انظر صحيح البخاري رقم حديث (٦٨٨).
[٧٤٢] تراجم رجال الإسناد: * أحمد بن القاسم بن مساور، تقدم حديث ٢٤٤. * عيسى بن مساور الجوهري صدوق، مات سنة ٢٤٤ أو ٢٤٥ (التقريب). * أشعث بن سوار الكندي، ضعيف تقدم حديث ٥٠٥. تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٣٢) إسناده ضعيف لضعف أشعث، لكن تابعه ابن لهيعة عند أحمد (٣/ ٣٤٨) وعبد الرحمن بن حميد عن ابن أبي شيبة (٢/ ٣٤٣) والحجاج الصواف عند البزار (كشف الأستار ١/ ٢٧٦) عن أبي الزبير، عن جابر، فالحديث بجميع طرقه صحيح.
[٧٤٣] تراجم رجال الإسناد: * أحمد بن قاسم بن مساور، تقدم حديث ٢٤٤. =