قال رسول الله ﷺ:"على سنام كل بعير شيطان، فهذا ركبتموها، فسموا الله، ولا تقصروا عن حاجتكم".
طـ: لم يروه عن محمد بن حمزة إلا أسامة بن زيد الليثي.
[٤٥٨٢] حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة، ثناء موسى (١) بن سهل (٢)، ثنا محمد ابن عبد العزيز الرملي، ثنا القاسم بن غصن، ثنا جعفر بن محمد، عن نافع، عن ابن عمر، قال:
قال رسول الله ﷺ:"على ذروة سنام كل بعير شيطان، فامتهنوها".
طـ: لم يروه عن جعفر إلا القاسم، تفرد به محمد بن عبد العزيز.
٢٠ - باب.
[٤٥٨٣] حدثنا أحمد، ثنا محمد بن معمر، ثنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي، ثنا زائدة (٣)، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس.
أن النبي ﷺ كان إذا سافر، قال: اللَّهم اني أعوذ بك من الضبنة (٤) في السفر،
= وأخرجه -أيضاً- النسائي (٣٥٠) في عمل اليوم والليلة وصححه ابن حبان (موارد الظمآن ص ٤٩٠).
[٤٥٨٢] تراجم رجال الإِسناد. * محمد بن الحسن بن قتيبة تقدم حديث ٦٩. * موسى بن سهل ثقة تقدم حديث ٢١٥٥. * قاسم بن غصن ضعيف تقدم حديث ٢١٥٥. تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ١١٨) وقال الهيثمي في المجمع (١٠/ ١٣١): وفيه القاسم بن غصن -وهو ضعيف.
[٤٥٨٣] تراجم رجال الإِسناد. * أحمد هو ابن محمد بن صدقة تقدم حديث ٨. = _________ (١) في ح و طس: محمد والتصويب من كتب التراجم، ومن إسناد آخر في الأوسط. (٢) سهل رسم في ح: شريك وهو خطأ من الناسخ. (٣) في ح: بعده زيادة عن زائدة وهو سبق قلم من الناسخ. (٤) الضبة -بالضم والكسر-: ما تحت يدك من عيال ومال ومن تلزمك نفقته، سموا ضبنة لأنهم في ضبن من يعولهم -والضبن ما بين الكشح والإبط، فالمعنى: تعوذ بالله من كثرة العيال في مظنة الحاجة وهو السفر، وقيل: نعوذ بالله من صحبة من لا غناء فيه ولا كفاية من الرفاق، إنما هو كل على من يرافقه (النهاية ٣/ ٧٣).