أن رسول ﷺ(١)] سأل رجلًا أين نزلت؟ قال: على فلانة، قال: أغلقت عليك بابها؟ قال: نعم، فكره رسول ﷺ ذلك.
[٣٦ - باب متى يحجب الصبي]
[٢٣٤٢] حدثنا إسماعيل بن إسحاق السراج النيسابوري ببغداد، ثنا [(٢) عبد الله] بن الجراح القُهُسْتاني، ثنا زافر بن سليمان، ثنا مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن أنس بن مالك، قال:
لما كانت صبيحة احتلمت، دخلت على النبي ﷺ، فأخبرته [(٣) أني قد احتلمت]، فقال: لا تدخل على النساء، فما أتى علي يوم أشد منه.
= * خالد بن يزيد هو الجمحى أبو عبد الرحيم المصري ثقة فقيه من رجال الستة. تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٣٩) وقال الهيثمي في المجمع (٤/ ٣٢٦) وفيه ابن لهيعة، وحديثه حسن، وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات.
[٢٣٤١] أخرجه الطبراني في الأوسط (٢/ ٢٢٩) والكبير ح ١١٦٣٨ (١١/ ٢٤٩) وأخرجه -أيضًا- في الكبير ح ١١٦٣٩، عن موسى بن هارون، ثنا إسحاق بن راهوية، أنا أبو عامر العقدي، ثنا زمعة بن صالح، عن عمرو بن دينار- به. وأخرجه -أيضًا- البزار (كشف الأستار (٢/ ١٨٧) من طريق محمَّد بن مسلم، عن عمرو بن دينار، عن- عكرمة، عن ابن عباس، أن رجلًا قدم من سفر، فقال له النبي ﷺ: نزلت على فلانة؟ وأغلقت عليك بابها؟ قال: نعم، فكره ذلك النبي ﷺ. وقال الهيثمي في المجمع (٤/ ٣٢٦): ورجال البزار رجال الصحيح.
[٢٣٤٢] تراجم رجال الإسناد. * إسماعيل بن إسحاق السراج النيسابوري نزل بغداد وحدث بها. قال الدارقطني: ثقة، توفي سنة ٢٩٣، وقيل ٢٨٦. (تاريخ بغداد ٦/ ٢٩٢). * عبد الله بن الجراح القهستاني أبو محمَّد التميمي وثقه النسائي، وقال أبو زرعة: صدوق، وقال أبو حاتم: كان كثير الخطأ ومحله الصدق، قال ابن حجر: صدوق يخطئ. مات سنة ٢٣٢، وقيل ٢٣٧. (التقريب، والتهذيب). * زافر بن سليمان صدوق كثير الأوهام تقدم حديث ٣٣٠. تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (١/ ٩٤) والأوسط (١ ل ١٦٨) وقال الهيثمي في المجمع (٤/ ٣٢٦): وفيه زافر بن سليمان -وهو ثقة وفيه ضعف لا يضر، وبقية رجاله ثقات.