بصلاته، فجاء عقرب، حتى انتهت إلى رسول الله ﷺ، ثم تركته، فذهبت نحو علي فضربها بنعله، حتى قتلها، فلم ير رسول الله ﷺ بقتلها بأسًا.
تفرد به الليث.
١٤٠ - [(١) باب فتح الباب في الصلاة
[٩١٧] حدثنا مطلب بن شعيب، ثنا عبد الله بن صالح، حدثني الليث، عن عبد الرحيم بن خالد بن زيد، عن يونس بن يزيد، عن الأوزاعي، عن أم كلثوم [(٢) بنت أسماء]، عن عائشة، قالت:
جئت رسول الله ﷺ، ذات يوم -وهو في المسجد قائمًا يصلي، والباب مجاف (٣) مما يلي القبلة، متنحيًا من المسجد، فاستفتحت، فلما سمع رسول الله ﷺ صوتي، أهوى بيده، ففتح الباب، ثم مضى على صلاته.
تفرد به الليث ١] (١).
[١٤١ - باب مسح الجبهة في الصلاة]
[٩١٨] حدثنا محمَّد بن المعافى، حدثنا عثمان بن سعيد الصيداوي، ثنا محمَّد بن
[٩١٧] تقدمت دراسة الإسناد في الحديث السابق. تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٤٨) وقال الهيثمي في المجمع (٢/ ٨٤) وفيه عبد الله بن صالح الذي في الباب قبله. قلت: وفيه -أيضًا- عبد الرحيم بن خالد الذي يه الباب قبله، وأخرجه، وأخرجه -أيضًا- العقلي (٣/ ٨٠) في ترجمة عبد الرحيم.
[٩١٨] تراجم رجال الإسناد: * محمَّد بن المعافى بن أبي حنظلة الصيداوي ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: كتبنا عنه أشياء مستقيمة (الأنساب ٨/ ٣٥٨، والثقات ٩/ ١٥٥). * عثمان بن سعيد الصيداوي لم أجده. =