ملكًا يبتدرونها، ثم شخص رسول الله ﷺ ببصره، حتى توارت بالحجاب، قال: هي لك بخاتمها يوم القيامة، ومثلها.
لم يروه عن الأوزاعي، إلا يزيد، تفرد به ولده عنه.
[١٠٤ - باب الافتتاح بالبسملة وما جاء من كونها أنه من الفاتحة]
[٨٠٣] حدثنا أحمد بن يحيى الحلواني، ثنا عتيق بن يعقوب الزبيري، ثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، و [(١) عمه] عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر،
أنه كان إذا افتتح الصلاة بدأ ببسم الله الرحمن الرحيم في أم القرآن، وفي السورة [التي تليها، ويذكر أنه سمع ذلك من رسول الله ﷺ](٢)
لم يروه عن عبيد الله، إلا ابن أخيه [(٣) عبد الرحمن] تفرد به عتيق.
[٨٠٤] حدثنا أحمد يعني ابن علي الأبار، ثنا علي بن الجعد، ثنا سلمة (٤) بن
[٨٠٣] تراجم رجال الإسناد: * أحمد بن يحيى الحلواني، تقدم حديث ١٥. * عتيق بن يعقوب الزبيري لا بأس به، تقدم حديث ٢٤٩. * عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن حفص العمري، متروك مات سنة ١٨٦ (التقريب). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٤٨) وقال الهيثمي في المجمع (٢/ ١٠٩) وفيه عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر العمري -وهو ضعيف جدًا.
[٨٠٤] تراجم رجال الإسناد: * أحمد بن علي الأبار، تقدم حديث ٨٥. "سلمة بن صالح الأحمر، واسطي ضعيف، ضعفه غير واحد، وقال أبو حاتم واهي الحديث، وقال ابن معين: ليس بثقة، وأما ابن عدي فقال: لم أر له متنًا منكرًا ربما يهم وهو حسن الحديث (الجرح ٤/ ١٦٥، واللسان ٣/ ٦٩، والميزان ٢/ ١٩٠). =