العبد ليدعو الله -وهو يبغضه، فيقول الله ﷿: يا جبريل اقض لعبدي هذا حاجته، وعجلها، فإني أكره أن أسمع صوته".
طـ: تفرد به سويد، ولم يروه عن ابن المنكدر إلا إسحاق.
٩ - باب منه.
[٤٦٢٨](ق) حدثنا محمد بن إسحاق بن موسى المروزي ببغداد، ثنا محمود (١) بن العباس صاحب ابن المبارك، ثنا هشيم، عن الأعمش، عن إبراهيم النخعي، عن علقمة، عن ابن مسعود، قال:
قال رسول الله ﷺ: "من أعطي أربعاً، أعطي أربعاً"، وتفسير ذلك في كتاب الله ﷿:
من أعطي الذكر، ذكره الله (٢) لأن الله يقول: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾ (٣).
ومن أعطي الدعاء، أعطي الإجابة، لأن الله يقول: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ (٤).
ومن أعطي الشكر، أعطي الزيادة، لأن الله يقول: ﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾ (٥).
ومن أعطي الاستغفار، أعطي المغفرة، لأن الله تعالى يقول: ﴿اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا﴾ (٦).
طـ: لم يروه عن الأعمش إلا هشيم، تفرد به محمود بن العباس، [قال أبو
القاسم (٧):] وقد افتتن جماعة ممن لا علم له (٨) بأن يقولوا: ندعو، فلا يستجاب لنا،
= تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ٢٣٣) وفي كتاب الدعاء حديث ٨٧، وقال الهيثمي في المجمع (١٠/ ١٥١): وفيه إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة -وهو متروك.
[٤٦٢٨] تراجم رجال الإِسناد. * محمد بن إسحاق … تقدم حديث ٨٦٠. * محمود بن العباس ترجمه الذهبي في الميزان (٤/ ٧٧) وقال عن هشيم بخبر كذب، لعله = _________ (١) في ح والصغير: محمد والمثبت من طس. (٢) لفظ الجلالة ساقط من ح. (٣) سورة البقرة آية ١٥٢. (٤) سورة غافر آية ٦٠. (٥) سورة إبراهيم آية ٧. (٦) سورة نوح آية ١٠. (٧) يعني الطبراني، وهذا الكلام من طص وهو غير موجود في طس. (٨) في طص: لهم.