كنا مع أبي الدرداء منصرفين من الصائفة (١)، فقال: يا أيها الناس! اجتمعوا، سمعت رسول الله ﷺ، يقول: من اغبرت قدماه في سبيل الله [حرم الله سائر جسده على النار.
لا يروى هذا الحديث عن أبي الدرداء إلا بهذا الإسناد، تفرد به صدقة بن موسى] (٢).
[٢٦٣٣] حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد السلام البيروتي، نا عبد الله بن محمد ابن عيشون الحراني، ثنا محمد بن سليمان بن أبي داود، حدثني أبي، عن مكحول، عن ابن محيريز، عن عبادة بن الصامت، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم في جوف امرئ مسلم.
= ابن موسى الدقيقي ضعفه الجمهور، ووثقه مسلم بن إبراهيم. قلت: الحديث له شاهد من حديث أبي عبس الحارثي أخرجه البخاري وغيره. راجع إرواء الغليل ٥/ ٤).
[٢٦٣٣] تراجم رجال الإِسناد. * محمد بن عبد الله بن عبد السلام البيروتي تقدم حديث ٣٨٣. * عبد الله بن محمد بن عيشون الحراني لم أجده. * محمد بن سليمان بن أبي داود صدوق تقدم حديث ٢٨. * سليمان بن أبي داود ضعيف جداً تقدم حديث ٢٨. تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ١٣٢) وقال الهيثمي في المجمع (٥/ ٢٨٦): وفيه سليمان بن أبي داود الحراني -وهو ضعيف، مذكور في ترجمة ابنه محمد. قلت: متن الحديث ثابت عن أبي هريرة، أخرجه الترمذي، والنسائي، والحاكم وقال الترمذي: حسن صحيح، وقال الحاكم صحيح عل شرط مسلم. (انظر سنن الترمذي ٣/ ٩٣، وسنن النسائي ٦/ ١٢، والمستدرك ٢/ ٧٢). _________ (١) في ح الضيافة. والصائفة غزوة الروم لأنهم كانوا يغزون صيفاً لمكان البرد والثلج (تاج العروس ٦/ ١٧٠). (٢) ما بين المعكوفين من طس، وفي ح بدله: باعد الله منه النار مسيرة ألف عام للراكب المستعجل، ولا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم. لم يروه عن مكحول إلا موسى، تفرد به عبد الملك.