وقال ما سرجويه (١): حار رطب في الثانية زائد في الباه، وإذا تُنقل به على الشراب صدع، وليس خلطه برديء وخاصة إذا قلي.
١٩٨ - [قلب](٢)
قال سليمان بن حسان (٣): إنّما سمّي بهذا الاسم وهو من أسماء الفضة، لأن له بزرًا أبيض صلبًا يشبه الفضّة، ونبته كثير ببلاد الأندلس معروف؛ ولم أره بموضع مما سلكته من بلاد الشام، ورأيته ببلاد بكر بظاهر مدينة آمد قبالة برج الزاوية المعروف ببرج الصالح عند الطاحون التي هناك في فصل الخريف، ولا يتوهم أنه حبّ القلب، بل هو غيره. والله أعلم.
[١٩٩ - قنطورون]
كبير وصغير.
أما الكبير، فقال ديسقوريدوس في الثالثة (٤): له ورق كورق الجوز أخضر، وأطرافه متشرفة كالمنشار، وله ساق كساق الحماض طوله ذراعان أو أكثر، وله شعب كثيرة من أصل واحد عليه رؤوس كالخشخاش مستديرة إلى الطول؛ وزهر كالصوف؛
= مجلس، يجمع الطبيب والمتفلسف والأديب والظريف. له نحو أربعين كتابًا معظمها رسائل، منها «البرهان» يقال: في ثلاثين جزءًا، و «الأزمنة - خ» و «النوادر الطبية - ط» و «ماء الشعير - ط» صفحتان، و «جواهر الطيب المفردة - ط» و «المشجر - خ» و «خواص الأغذية والبقول - خ» و «الفوز الأصغر - خ» رسالة في المجموع ١٩٣٣ بخزانة أسعد افندي، باستنبول، وصفها الميمني في مذكراته بأنها جليلة ومعرفة العين وطبقاتها - خ وقد ترجم هذان إلى العبرية، ومنهما مخطوطتان بها. توفي بسامرا سنة ٢٤٣ هـ/ ٨٥٧ م، يسميه الفرنج: Mesue. ترجمته في: عيون الأنباء ٢٢٢، إخبار العلماء ٣٨٠، اكتفاء القنوع ١٧٧، ٢١٥، أعلام الحضارة ٢/ ٥٦٨ - ٥٧٦ رقم ٥٨٦ وفيه قائمة بمصادر ترجمته، الأعلام ٨/ ٢١١، الفهرست لابن النديم ٢٩٥، آداب اللغة العربية ٢/ ٣٣، الفهرست التمهيدي ٥٣٦، دائرة المعارف الإسلامية ١/ ٢٧١. (١) ما سرجويه: الطبيب البصري، ويكتب اسمه أيضًا «ماسرجيس»، كان معاصرًا لمروان بن الحكم (٦٤ - ٦٥ هـ) وفي أيامه ترجم كتاب (كناش) أهرن القس من السريانية إلى العربية، وحفظ في خزائن كتب الأمويين إلى أن وجده عمر بن عبد العزيز (٩٩ - ١٠١ هـ) فحرّضه بعضهم على إخراجه للناس للانتفاع به، ترجمته في: الفهرست ٢٩٧، طبقات الأمم ٨٨، إخبار العلماء بأخبار الحكماء ٣٢٤ ٣٢٦، عيون الانباء ٢٣٢ - ٢٣٤، مختصر الدول ١٩٢ - ١٩٣، طبقات الأطباء والحكماء ٦١. (٢) ما بين المعقوفتين ساقط في الأصل. (٣) الجامع ٤/ ٢٩. (٤) الجامع ٤/ ٣٣.