للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وجع الورك وقرحة الأمعاء وصلابة الطحال، وأصله يشرب بشراب لضرر نهش الهوام، ويشرب بالماء لعسر البول وعرق النسا، ويشرب منه مقدار درخمي بالخل لوجع الطحال، ويعلق أصله على الإنسان للسعة العقرب، ومن كان هذا الأصل معلقًا عليه لا يقربه عقرب، وإن قربته ولسعته لا يضره شيئًا، وإذا مضغ أصله سكن وجع الأسنان.

[٧٦ - بولو غاياطن]

تأويله كثير الركب وكثير العقد (١).

قال ديسقوريدوس (٢): هو نبات ينبت في الجبال، وطوله أكثر من ذراع، وله ورق يشبه ورق الغار؛ إلا أنّه أعرض منه وأشدّ ملاسة، وفي طعمه شبيه السفرجل أو طعم الرمان ومع شيء من قبض، وفي كل موضع ينبت منه الورق، وزهر أبيض كثير جدًا يتفرع من موضع واحد، وله أصل أبيض طويل كثير العقد عليه زغب ثقيل الرائحة في غلظ إصبع إذا تُضمد به، كان صالحًا للجراحات، وقد يقلع الآثار التي تكون في الوجه كالكلف وغيره.

قال ابن البيطار (٣): قال جالينوس في الثانية: قوة هذا الدواء وطعمه مركب، وذلك لأن به شيئًا من القبض ومن الحرافة والحِدَّة وشيئًا من الكراهة والبشاعة ليس يحفظ بهما الصفة، فهو لذلك ليس نافعًا في أشياء كثيرة خلا أنّ قومًا يستعملون أصوله كالضماد في موضع الضرب ومن الناس قوم يستعملونه في جلاء الكلف الحادث في الوجه.

[٧٧ - بولوقنيمن]

تأويله كبير الرؤوس (٤)، قال ديسقوريدوس في الرابعة (٥): هو شجيرة صغيرة تستعمل في وقود المياه، وله ورق شبيه بورق أوريغانس وثمر كبير القلل مثل ثمر غليجن، وليس عليه إكليل لكن له رؤوس صغار طيبة الرائحة مع حدة، وإذا تضمد به طريًا أو يابسًا مع ما كان صالحًا للجراحات لإلصاقه إياها، وينبغي أن لا يحل ضماده في اليوم الخامس، ويشرب للشراب لتقطير البول وشدخ أوساط العضل، ويدمل مواضع الضرب، وهذه صفته.

[٧٨ - بيقية]

معروفة (٦).

قال ابن البيطار (٧): عسرة الانهضام وحابسة للبطن، رديئة للخلط السوداوي؛


(١) الجامع ١/ ١٢٤.
(٢) الجامع ١/ ١٢٤.
(٣) الجامع ١/ ١٢٤.
(٤) الجامع ١/ ١٢٤.
(٥) الجامع ١/ ١٢٤.
(٦) الجامع ١/ ١٣٢.
(٧) الجامع ١/ ١٣٢.

<<  <  ج: ص:  >  >>