للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أرنبته ورم، تناول هذا الزهر يابسًا بيده اليسرى وشدّه على الورم وسكن ضرباته.

[١٤ - أسل]

هو السمار الذي تتخذ منه الحصر (١).

قال ديسقوريدوس (٢): هو صنفان منه ما له ثمر؛ ومنه ما لا يثمر، وما يثمر ثمره أسود مستدير، وقصبه يدق ويغلظ ويكون حاد الأطراف.

قال ابن البيطار (٣): وثمرته إذا شربت بشراب ممزوج عقلت البطن وقطعت نزف الدم من الرحم وأدرت البول، ويعرض منها صداع، وما يلي أصل هذا النبات من الورق الطري يتضمد به فيوافق نهش الرتيلاء، ومنه صنف إذا شُرِب نوم شاربه، فليحترز من الإكثار منه؛ فإنه مسبت.

[١٥ - إسليخ]

عشب طوال القصب في لونه صفرة (٤)؛ منابته الرمل وهو يشبه الجرجير، ومنه صنف بري ورقه أصغر من ورق الأول بكثير، وساقه ذو شعب كثيرة بعضها فوق بعض تشبه غلف البنج، وداخلها بزر رقيق جدًا أسود اللون.

قال ابن البيطار: إذا طبخ ورقه في الرصف وضمد به، فش الأورام البلغمية، وإذا طبخ بالماء ولت بدقيق الشعير وضمد به، نفع من الحمرة، وهو محلل منضج.

وأما البري منه إذا دق وشرب، أبرأ من وجع الجوف وفش الرياح ونفع من القولنج الريحي، ومن لدغة العقرب والسموم القتالة.

[١٦ - اسطر اغالس]

معناه باليونانية الجريري وهو المعروف بمخالب العقاب الأبيض عند أهل المغرب (٥).

قال ديسقوريدوس (٦): نبات على وجه الأرض، له ورق وأغصان كالحمص، وزهره صغار فرفيري وهو شبيه بالفجلة الشامية يتشعب منه شعب سود صلبة شديدة الصلابة في صلابة القرون مشبكة بعضها ببعض، قابضة المذاق، وينبت في أماكن ظليلة.


(١) الجامع ١/ ٢٦.
(٢) الجامع ١/ ٢٦.
(٣) الجامع ١/ ٢٦.
(٤) الجامع ١/ ٢٧.
(٥) الجامع ١/ ٢٧.
(٦) الجامع ١/ ٢٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>