وورق كورق الرازيانج، وهو أصفر [و] أكبر من زهر البابونج يشبه العيون، وينبت في الدمن، ولذلك يسمى بهذا الاسم.
قال ابن البيطار (١): البهار كثير التحليل، يشفي الأورام الصلبة إذا خلط بشمع مذاب ودهن، وإذا سحق زهره بقير وطي، حلل الأورام البلغمية والجسأ، وقيل: من كان به يرقان وشربه في الحمام بعد خروجه من الأبزن، حسن لونه وقياه ماءً، وينفع شمّه من الرياح الغليظة في الرأس.
ومنه نوع صغير الشكل يسمّى بالشام عين الحجل؛ إذا جفف نوَّاره وسحق وجعل في بعض أكحال العين، جلا ظلمة البصر وقوّى طبقات العين ودفع الماء المنصب إليها المفسد لحسن البصر وأحدّ نورها وجلا البياض الكائن من آثار القرحات.
٧٢ - بُهمَى
قال ديسقوريدوس في الرابعة (٢): هو نبات له ورق كورق الشعير لكنه أقصر منه، وسنبل كسنبل الشيلم سبعة أو ثمانية، وقضبان طولها نحو من ستة أصابع نابتة حول الأصل، ينبت على الأسطحة الجديدة التطيين.
قال ابن البيطار (٣): هو ضربان، إذا شرب هذا النبات بشراب قابض، قطع الإسهال ونزف الدم [و] يقطع كثرة البول، وإذا شُدَّ في صوف مصبوغ أحمر وعُلق به من نزف الدم من أي عضو كان، قطع النزف.
[٧٣ - بوصير]
هو الحوران، وبالأندلس يسمّى البرباشكة وسيكران الحوت (٤).
قال ديسقوريدوس في الرابعة (٥): قلومس هو نبات ينقسم على صنفين أحدهما أبيض الورق والآخر أسود، ومن الأبيض الورق صنف يقال له: الأنثى يشبه ورق الكرنب، وهو أبيض، وله ساق طولها نحو من ذراع أو أكثر بيضاء وعليها زغب وزهر أبيض مائل إلى الصفرة، وبزر أسود، وأصل طويل عفص في غلظ إصبع، وينبت في الصحاري. والصنف الذي يقال له:[الذكر] له ورق أبيض أيضًا، وهو إلى الطول ما هو؛ أدق من ورق الأنثى، وله ساق أدق من ساق الأنثى، وأما الصنف الأسود الورق، فإنه يخالف الأبيض بأنه أشدّ سوادًا منه وأعرض ورقًا، وهو موافق في سائر الحالات.
(١) الجامع ١/ ١٢١. (٢) الجامع ١/ ١٢٢. (٣) الجامع ١/ ١٢٢. (٤) الجامع ١/ ١٢٣. (٥) الجامع ١/ ١٢٣.