الرأس المزمنة، وقد يخلط بالخل ودهن الورد ويبلّ به الرأس أيضًا، وإذا خلط بالزيت، أبرأ من وجع الأذن ونفخها وسيلان القيح منها.
والقسوس الأسود إذا أخرج ماؤه وأكثر من شربه أضعف البدن وشوش الذهن، وإذا أخذ من رؤوسه خمسة ودقت ناعمًا وسحقت في قشور الرمان مع دهن ورد وقطر في الأذن المخالفة للسن الألم، سكنت الوجع، وهي تسود الشعر، وإذا طبخ ورقه بشراب وعمل منه ضماد، وافق كثيرًا من القروح الخبيثة العارضة من حرق النار ويجلو الكلف.
وثمر الذي يقال له: القس ورؤوسه إذا شربت، أدرّت الطمث، وإذا تبخر منها بدرخميين بعد الطهر منعت الحبل، وإذا أخذت القضبان بورقها وغمست بالعسل واحتملته المرأة، أدرّ الطمث، وهو إذا احتمل يعين في سهولة خروج الجنين، وإذا دق وأخرج ماؤه وقطر في الأنف، نقى نتنه والعفن العارض فيه، ودمعته إذا لطخ بها الشعر، حلقته وقتلت القمل، وإذا دقت الأصول وخلط ماؤها بخل وشرب، نفع من نهشة الرتيلاء، وورق هذا اللبلاب إذا طبخ بالشراب طريًا، أدمل الجراحات الكبار، ويشفي الجراحات الخبيثة؛ ويختم قروح حرق النار، ويطبخ ورقه بالخل فينفع الطحال، وزهره أقوى وصمغة هذا النبات تقتل القمل وتحلق الشعر.
[١٩٤ - قصب]
معروف (١).
وهو أنواع منه الساحلي إلى الرقة ما هو، وجلّ الناس يعرفونه، أصله إذا تضمد به وحده أو مع بصل الزير جذب من عمق اللحم أزجة النشاب وما أشبهها من السَّلَى والإبر، ويتضمد به مع الخل فيسكن وجع انفتال العصب ووجع الصلب، وإذا دق ورقه وهو طري ووضع على الحمرة والأورام الحارة أبرأها، وقشره إذا أحرق وتضمد به مع الخل، أبرأ داء الثعلب، وزهر القصب إذا وقع في الآذان، أحدث صممًا وهو القطن الذي في أطرافه.
وورق القصب ما دام طريًا يبرد تبريدًا يسيرًا، وقشور القصب إذا أحرقت، فقوتها لطيفة محللة وفيها شيء يجلو، وإسخانها أكثر من تجفيفها، والندى الذي ينزل على القصب ينفع بياض العين، وإذا افترش ورقه في بيوت المحمومين غضًا ورش عليه الماء برد وكسر حدة الحرّ القوي، وينفع بمعونته في تبريد الهواء الواصل إلى العليل، وإذا