ونفع من الجراحات وقطع الدم ونقى القروح الخبيثة، وإذا استنجي بماء طبيخهما، سكن الحكة العارضة للقروح من الذكور والإناث، وينفع من خدر اللسان وتوقف الكلام شربًا، وشرابه ينفع الكلى والمثانة ونفث الدم والسعال، ووهن العضل واحتباس الطمث، وصفته يؤخذ من الأسفاقس سبعون درخمًا ويلقى على جرة من العصير.
[٣٦ - أمير باريس]
أندلسي ورومي وشامي، وأجوده البيروتي والبعلبكي (١)، وهو نبات خشن أخضر يضرب إلى السواد، يحمل حبًّا صغارًا يقوي الكبد والأمعاء ويعقل البطن ويقطع العطش ويمنع من الأورام الحارة إذا وضع عليها، وهو جيد للمعدة والكمد الملتهبين، ويقمع الصفراء جدًا، وحبّه مجفف قروح الأمعاء، ويقطع نزف الدم الأسفل إذا تمودي عليه، ويقوي الكبد الحارة الرطبة، وإذا خلط بالأدوية كالسنبل وما يجري مجراه، نفع من الاستطلاق الذي يكون عن برد الكبد، وينفع المعدة إذا ضعفت عن الحمى البلغمية أيضًا.
[٣٧ - أمذريان]
شجرة صغيرة يشبه ورقها ورق نبات الكبر، يُتوهم أنه إياه حتى يمعن الإنسان نظره فيه (٢).
قال ابن البيطار (٣): ينفع من أورام الجوف ويفتح السدد ويغثي الكبد المعتلة، وينفع الأورام الظاهرة في البدن، وهي أقوى في تحليل الأورام الظاهرة من عنب الثعلب والكاكنج. وله حب يخرج في غلف إذا سقي عصيرها للورم الباطن بعد أن غُلي بالنار نفع، وإذا طلي على الورم الظاهر، طلي به غير مغلي، وإذا طليت هذه الشجرة معصورة أو ضُمّد بها موضع لسع الزنابير، سكن وجعها، وينفع للورم ودفع السم، وقدر ما يسقى من مائها مغلي مصفّى أوقيتان، وهو عجيب للورم الحار، وينفع عضة الكلب الكلب، ويقلع الجرب الخشن، وعصارته تنفع من بياض العين، وقد يعمل منها نَشَاء مسحوقًا يذرّ على الجراحات فيدملها.
[٣٨ - أمسوخ]
ومعناه الأنابيب (٤).
(١) الجامع ١/ ٥٥. (٢) الجامع ١/ ٥٦. (٣) الجامع ١/ ٥٦. (٤) الجامع ١/ ٥٦.