للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقال الشريف (١): هو عود البرق لا يقوم على الأرض أكثر من ذراع ونصف، ذو قضبان رقاق صلبة أطرافها حادة كالشوك، وله على القضبان أوراق خفية متباعدة لا تكاد تبين للناظر وزهر أصفر فاقع عطر الرائحة وأصل خشبي أسود وهو المستعمل، وزهره أيضًا يطيب به الدهن.

وقال ابن البيطار (٢): وإذا بُخّر عوده بلبان ولُفّف في حريرة وجعله إنسان ليلة أربع عشرة من الشهر تحت وسادته وهو يريد السؤال عن أمر فإنه يرى في نومه ما يريد، وهو ينفع القروح المتعفنة من المواد المتحلبة، وقوّته مسخنة مع قبض ولذلك يوافق القلاع إذا طبخ بشراب وتمضمض به، والقروح الوسخة في الفم، والقروح الخبيثة التي تسري في البدن إذا احتقن به، ويخرج الجنين إذا وقع في أخلاط الفزرجات، وطبيخه إذا شرب عقل البطن وقطع الدم ونفع من عسر البول، وينفع من استرخاء العصب ويقوّي المثانة، ويتمضمض بطبيخه فيحفظ الأسنان وينفعها، ويسحق ويذر على قروح العجان ما بين الخصية والفقحة والمذاكير فينفع من صلابتها.

[١١٨ - دخن]

معروف.

قال ديسقوريدوس (٣): يعمل منه الخبز كالجاروش. قال ابن البيطار (٤): هو يحبس البطن، وإن وضع من خارج برد وجفف، ويدر البول، ويبطئ انهضامه في المعدة، ويستعمل باللبن الحليب أو الدسوم أو الزيوت فيقل ضرره، وينبه ويغذي غذاءً صالحًا، وسويقه يقطع الإسهال والقيء العارضين من الصفراء.

١١٩ - دَرُوْنَج

كثير بجبال بيروت يعرف بالعقيرية، وهو نبات له ورق على الأرض شبيه بورق اللوق، يميل إلى الصفرة مزغب، يخرج في وسط الورق قضيب أجوف طوله ذراعان وأكثر، ومع طول القضيب ورقه خمسة أو أقل متباعدة بعضها من بعض، والذي على القضيب أضيق وأطول من الذي على الأرض، وعلى طرف القضيب زهرة صفراء جوفاء كمنفخة الصاغة، وله أصل شكله كشكل العقرب، وربما كثر حتى يكون كعقدتين وثلاثة في أصل واحد.


(١) الجامع ٢/ ٨٥.
(٢) الجامع ٢/ ٨٥.
(٣) الجامع ٢/ ٨٩.
(٤) الجامع ٢/ ٨٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>