أبو عبد الله، هذا من جِلَّةِ الدُّعَاة وكانت الحَضْرَةُ إِليه خِلافَةً لأَبي يَعْقُوب، فتَنَكَّرَ عليه أبو يَعْقُوب لأمْرٍ بَلَغَه عنه، فأَنْقَذَ قَوْمًا من الأعَاجِم فقَتَلُوه بالغِيلَةِ في دَارِه. ولم يَظْهَر له كِتَابٌ مُصَنَّف (١).
وقُتِلَ في سَنَة
الدَّيْلِيّ
هذا نَظِيرُ أبي عبد الله، وكانا يَتَنَافَسَان الرِّئاسة. وبَقِيَ بَعْدَه سِنِين.
وتُوفِّي
ولا كِتَابَ له.
الْحَسَنَابَاذِيّ
واسْمُهُ. هذا رَأيْتُه، وكُنْتُ أمْضي إليه في جُمْلَةِ أصْحَابه. وكان يَنْزِلُ بنَاحِيَة بَيْن القَصْرَين (٢). وكان طَرِيفَ العَمَل عَجِيبَ المَعْنَى في عِبَارَتِه وكَلامِه وما يُورِدُه. وخَرَجَ إِلَى أَذَرْبَيْجَانِ لأَمْرٍ لَحَقَهُ بِبَغْدَادِ
(١) F. DAFTARY، op.cit.، pp. ١٦٨ - ٦٩ (٢) مَحَلَّة كبيرة ببَغْدَاد بياب الطَّاق بالجانب الشَّرْقِيّ بين قَصْر أَسْمَاء بنت المنصور وقصر عبد الله المهدِيّ. (ياقوت: معجم البلدان ٥٣٤:١).