فصول الكتاب

تفسير القُرْآن، [كبير] (a). كِتَابُ "جَامِع رَسَائِلِه" (١).

ابْنُ طَبَاطَبَا العَلَوِيّ (٢)

ويمرُّ ذِكْرُهُ في الشِّعْرِ والشُّعَرَاء.

وله من الكُتبِ: "كِتَابُ سَنَامِ المَعَالي". كِتَابُ "عِيَار الشِّعْر". كِتَابُ "الشِّعْر والشُّعَرَاء" اخْتِيَاره. [كِتَابُ "دِيوَان شِعْرِه"] (٣).

الدِّيمَرْتِيّ

واسْمُهُ ............................ ودِيمَرْت من أرْضِ أَصْبَهَان (٤). وكان بَلِيغًا مُصَنِّفًا نَحْويًّا.


(a) أضاف ياقوت الحموي أنَّه في أربعة عشر مجلَّدًا، وذكر له كذلك: كتاب "النَّاسِخ والمَنْسُوخ" وكتابٌ في النَّحْو.
_________
(١) F. SEZGIN، GAS I، pp. ٤٢ - ٤٣
(٢) أبو الحَسَن محمد بن أحمد بن محمد الحَسَني العَلَوي بن طَبَاطَبَا الأصْبَهاني، المتوفّى سنة ٣٢٢ هـ / ٩٣٤ م، راجع المرزباني: معجم الشعراء ٤٢٧؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٤٣:١٧ - ١٥٦؛ القفطي: المحمدون من الشعراء ٢٦؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٧٩:٢ - ٨٠.
(٣) أضاف له ياقوت الحموي: كتاب تهذيب الطَّبْع". "كتاب العَرُوض" قال: لم يُسْبَق إلى مثله. كتاب في "المَدْخَل في مَعْرِفَة المُعَمَّى من الشِّعْر". كتاب في "تَقْريظ الدَّفاتِر" (معجم الأدباء ١٤٣:١٧ - ١٤٤). ونَشَرَ طه الحاجري ومحمد زغلول سلَّام كتاب "عِيَار الشِّعْر"، القاهرة المكتبة التجارية الكبرى ١٩٥٦، ثم نَشَرَهُ عبد العزيز بن ناصر المانع في الرياض - دار العلوم للطباعة والنشر ١٩٨٥؛ وانظر كذلك F. SEZGIN، GAS ٦٣٤ - ٣٥ .II، pp و (فيما يلي ٤٧٩) كتاب "إصْلاح ما في مِعْيَار الشِّعْر لابن طَبَاطَبَا" للآمِدي.
(٤) انظر كذلك فيما تقدَّم ٢٦٦.