طَبَرِسْتان. وكان أسْوَدَ حَنِكَ السَّوَادِ، عَظيمَ الجُثَّة عالي الخُلُق، ولم يُرَ في أَوْلادِ الخُلَفَاءِ قَبْلَه أَفْصَحُ منه ولا أشْعَرُ. وله مع ذلك صَنْعَةٌ فِي الغِنَاء يَتَقَدَّمُ فيها كلَّ أحَدٍ. وكان إسْحَاقُ وإبْراهِيمُ بَعْدَه يأخُذَان (a) عنه ويَتَحَاكُم الْمُغَنُّون إليه في صِناعَتهم.
ومَوْلِده
وله من الكُتُبِ:"كِتَابُ أدَب إبْراهيم". "كِتَابُ الطَّبِيخ". "كِتَابُ الطِّيب". ["كِتَابُ الغِنَاء"] (١).
المَأْمُون
وهو عبدُ الله بن هَارُون بن المَهْدِيّ بن المَنْصور بن محمَّد بن عليّ بن عبد الله بن العَبَّاس بن عبد المُطَّلِب. أعْلَمُ الخُلَفَاء (b) بالفِقْه والكَلَام، وكان دُون محمد بن زُبَيْدَة أخيه في الفَصَاحَة. ونحن نَسْتَغْنِي بِشُهْرَةِ أَخْبَارِه عن اسْتِقْصَاءِ ذِكْرِه (٢).
(a) الأصْل: يأخذون. (b) الأصْل: الفقهاء، وهو سَبْقُ قلم والمثبت من ب.