وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "الكُنَّاش"، وهو [الذي يُعْرَفُ باسْمِه ويُنْسَبُ إليه] (a).
[الرازي]
أبو بكر محمد بن زَكَرِيَّا الرَّازِيّ (٢) من أهلِ الرَّيِّ، أَوْحَدُ دَهْرِه وفَرِيدُ عَصْرِه، قد
(a) بغير خَط النسخة. _________ (١) ويُعْرَفُ أيضًا بالقس، كان طبيبًا مشهور الذكر في أيام المكتفي (٢٨٩ - ٢٩٥ هـ)، ويُسمى الساهر لأنه كان لا ينام الليل إلا قليلا، وكان يقول: النَّوْمُ نَظير الموت والطبيب يجتهد في أسباب الحياة ويفيدها غيره فلما يتعجل الموت، وإِنما يَنَالُ من النوم ما تحصل به رَاحَةُ الجسم وهو مِقْدَارُ ثلاث ساعات أو أزيد قليلا. وقيل إنما سُمّي الساهر لأنَّ سَرَطانًا كان متقدم رأسه فكان يمنعه من النوم، فتلقب بالساهر من أجل ذلك. (القفطي: تاريخ الحكماء ٣٩٢؛ ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ١: ٢٠٣؛ ابن العبري: تاريخ مختصر الدول ١٥٤؛ F. SEZGIN، GAS III، pp.٢٦٨ - ٦٩). (٢) أبو بكر محمد بن زكريا الرَّازِي المفكر الأكثر حرية من فلاسفة الإسلام الكبار، وهو طبيب وفيلسوف وكيميائي عرفه العالم اللاتيني باسم RHAZES، تُوفي بالري في ٥ شَعْبَان سنة ٣١٣ هـ / ٢٥ أكتوبر سنة ٩٢٥ م. راجع في ترجمته ابن جلجل: طبقات الأطباء والحكماء ٧٧ - ٨٠؛ صاعدًا الأندلسي: التعريف بطبقات الأمم ٢٢١ - ٢٢٢؛ البيهقي: تاريخ حكماء الإسلام ٥١ - ٥٢؛ القفطي: تاريخ الحكماء ٢٧١ - ٢٧٧؛ ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ٣٠٩:١ - ٣٢١؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ١٥٧:٥ - ١٦١؛ ابن أنجب: الدر الثمين ١٠٢:١ - ١٠٦؛ ١٥٨؛ ابن العبري: تاريخ مختصر الدول ١٥٨؛ الشهرزوري: نزهة الأرواح ٢٩٥ - ٢٩٦؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء: ١٤: ٣٥٤ - ٣٥٥؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ٤١:٩ - ٤٤٥؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٧٥:٣ - ٧٧ نكت الهميان ٢٤٩ - ٤٢٥٠. LE - GOODMAN، EI ٢ art. al - Râzî VIII، pp. ٤٩٠ - ٩٣ ولألبير زكي إسكندر: "و تحقيق في سن الرازي عند بدء اشتغاله بالطب"، المشرق ٥٤ (١٩٦٠)، =