كان في الفَتْرَةِ التي بَيْن أَسْقِلَبْيُوس وبين غُوريس.
وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "العِلَّل المُهْلِكَة"، مَقَالَة.
أفْلاطُن صَاحِبُ الكَيّ
ويُقَالُ إِنَّه كان أَحَدَ مَنْ أَخَذَ عنه أَخَذَ عنه جَالِينُوس.
وله من الكُتُبِ:"كِتَابُ الكَيّ"، مَقَالَة لا يُعْرَفُ مَنْ نَقَلَها (١).
= والفلاسفة ١٥٥) وابن جُلْجُل (طبقات الأطباء والحكماء ٥١) والقفطي في ترجمة كبيرهم أنقيلاوس (تاريخ الحكماء ٧١ - ٧٢) وابن أبي أصيبعة (عيون الأنباء ١٠٣:١ - ١٠٩) وهم: إصْطَفَن STEPHANUS وجَاسْيُوس GESSIUS وأنْقيلاوس ANCILAUS ومَارِينُوس MARINUS. وأضافَ إليهم ابن أبي أصيبعة، نَقْلًا عن المُخْتَار بن الحَسَن بن بُطْلان: ثاوذُثيوس وفلاذْيُوس ويحيى النَّحْوي. ونَظَرَ هؤلاء الحكماءُ فيما وَجَدُوه من الكتب القديمة نَظَرَ مُتَعَصِّبين لما فيها، فاخْتَصَرُوا كُتُبَ جَالِينُوس كلَّها وصرفوها إلى "الجُمَل" و "الجَوَامِع" ليَسْهُل حِفْظُهم لها ومعرفَتُهم بها، ولم يُغيّروا الأصُول (طبقات الأطباء والحكماء ٥١). وهم أيضًا الذين رَتَّبوا بالإسْكَنْدَرية "دَارَ العِلْم" و"مَجَالِس الدَّرْس الطِّبِّي" التي كانوا يقرأون فيها كُتُبَ جَالينُوس: وهؤلاء الأربعة عُمْدَة الأطِبَّاء الإسْكَنْدَرانيين وهم الذين عَمِلُوا الجَوَامِعَ والتَّفَاسِير، وأنْقِيلاوُس هو المُرَتِّب للكُتُب والمُسْتَخْرِج لها (القفطي: تاريخ الحكماء ٧١ - ٧٢؛ ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ١: ٩٩، ١٠٣، ١٠٤؛ F. SEZGIN، GAS III، pp. ١٦٠ - ٦١). ونَقَلَ حُنَينُ بن إسْحَاق هذه الكُتُب وسَمَّاها "جَوَامِع الإسْكَنْدَرانيين" ونَشَرَها فؤاد سزجين بالفاكسميلي في ثلاثة مجلَّدات في فرانكفورت بين سنتي ٢٠٠١ - ٢٠٠٤ في سلسلة عيون التراث ٦٨/ ١ - ٣ The Alexandrian Compedium of Galen's Work ، وراجع كذلك F. SEZGIN، GAS III، pp. ١٦٠ - ٦١. (١) القفطي: تاريخ: تاريخ الحكماء ٥٥.