فصول الكتاب

سَلْمَوَيْهِ بن بَنَان

وكان فَاضِلًا مُتَقَدِّمًا، وعَدَمَ المُعْتَصِمَ وخُصَّ به، حتى إنَّ المُعْتَصِمَ قال لمَّا مَاتَ سَلْمَوَيْه: سألْحَقُ به لأنَّه كان يُمْسِكُ حَيَاتي ويُدَبِّرُ جِسْمِي (١).

وله من الكُتُب:

بَخْتَيشُوع <بن جُورْجِس> (a)(b)

ويُكْنَى أبا جِبْريل وهو ابن جِبرْيل (٢). مَعْرُوفٌ مَشْهُورٌ، مُتَقَدِّمٌ عند المُلُوكِ، خَدَمَ الرَّشيدَ والأمينَ والمأمُونَ والمُعْتصِمَ والوَاثِقَ والمُتَوكِّلَ. وكَسَبَ بالطِّبِّ ما لم يَكْسِبُهُ مِثْلُه. وكانت الخُلَفَاءُ تَثِقُ به على أُمَّهَاتِ أَوْلادِها. وأَخْبَارُهُ مَشْهُورَةٌ.

وله من الكُتُبِ: "كِتَابُ التَّذْكِرَة"، عَمِلَه لابْنِه جِبْريل.


(a) في الأصل بياض أربعة أسطر بداية الصفحة.
(b) إضافة من القفطي.
_________
(١) القفطي: تاريخ الحكماء ٢٠٨ - ٢٠٩؛ ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ١٦٤:١ - ١٧٠؛ ابن العبري: تاريخ مختصر الدول ٤١٠؛ F SEZGIN GAS III، p. ٢٢٧.
(٢) القفطي: تاريخ الحكماء ١٠٠ - ١٠١ (عن النَّديم). ثم أضاف: والحقيقة من أثر بخشيشوع بن جُورْجِيس أنَّه من أهل جُنْدَيْسَابور وأنَّه ما رأى السَّفّاح ولا المَنْصُور، وإنَّما أبوه جُورجيس رأى المنصور وعالجه … وأما بَخْتيشوع بن جُورْجيس فما زال مقيمًا بجُنْديسابور والمارِسْتَان نيابةً عن غَيْبَتِه وحُضُوره إلى أيَّام المَهْدي؛ وقارن مع القفطي: تاريخ الحكماء ١٣٢ - ١٤٦؛ ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ١: ١٢٧ - ١٣٨؛ ابن العبري: تاريخ مختصر الدول ١٣٠ - ١٣١؛ F. SEZGIN، GAS ١١،٢٤٣ - ٢١٠. III، pp رمضان ششن: فهرس مخطوطات الطب الإسلامي ١٤٦.