ولم نَرَ لحمَّاد كِتَابًا، وإِنما رَوَى عنه النَّاسُ، وصُنفت الكُتُبُ بَعْدَه.
أَخْبَارُ جَنَّاد
أبو محمد جَنَّادُ بن وَاصِل الكُوفِي مَوْلَى بني أسد (١)، وقيل يُكنى بأبي وَاصِل. ولم يكن له عِلْمٌ بالنَّحْو، إِلَّا أَنَّه كان أَعْلَمَ النَّاسِ بِأَشْعَارِ العَرَبِ وأَيَّامِها. وكان يَلْحَنُ كثيرًا.
قرَأْتُ بخَط أبي الطَّيِّب <بن> أُخَيٍّ الشَّافِعِي قَالَ: صَارَ جَنَّادُ وإِسْحَاقُ بن الجَصَّاص (٢) إلى أبي عِرَار العِجْلِي الأعْرَابِي، وكان فَصِيحًا. فقال له جَنَّادُ: اسْمَعْ شَيْئًا قُلْتُه وأجزه فقال: قولا. فقال جَنَّادُ:[الطويل]