كاتِبُ ثُمَامَة ويُكْنَى أَبا هَاشِم. من أهْلِ حَاضِر طَيّئ وكان فَصِيحًا مُتَرَسِّلًا.
وله: كِتَابُ "رَسَائِل"، رَأَيْتُه نحو مائة وَرَقَة.
أخْبَارُ علي بن عُبَيْدَةَ الرَّيْحَانِي
أحَدُ البُلَغَاءِ والفُصَحَاءِ (١)، له اخْتِصاص بالمأمون ويَسْلُكُ في تَصْنِيفَاتِه وتأليفَاتِه طَريقة الحِكْمَة، وكان يُرْمَى بالزَّنْدَقَة. وكان كاتبًا بارِعًا. وله مع المأمون أَخْبَارٌ، منها أنَّه كان بحَضْرَةِ المأمون فجَمَّشَ غُلامٌ غُلامًا ورَآهُما المأمُونُ، فَأَحَبَّ أَنْ يَعْلَم هل عَلِمَ عليٌّ أم لا؟ فقال له:"أَرَأَيْتَ؟ " فأَشَارَ عَليٌّ بيَدِه وفَرَّقَ أَصَابِعَه، أَي خَمْسَةٌ وتَصْحيفُ خَمْسَة جَمَّشَهُ؛ وغير ذلك من الأَخْبَارِ المُتعلِّقة بالفِطْنَة والذَّكاء (٢).