فصول الكتاب

بوق (١)، عُمْرَ ثَلاثًا وتسعين سنةً، وخَدَمَ المأمونَ والمُعْتَصِمَ ووَزَر له. وخَدَمَ مَنْ بَعْدَهُما من الخُلَفَاء. وكان قَلِيلَ المَعْرِفَةِ بالعِلْم، حَسَنَ المَعْرِفَةِ بخِدْمَةِ الخلفاء.

وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "المُشَاهَدَات والأخبار" التي شَاهَدَها ورآها ورَوَاها. [كِتَابُ "رَسَائِلِه"].

الجهشِياري

أبو عبد الله محمَّدُ بن عَبْدوس (٢)، أحَدُ الكُتابِ الأَخْبَارِيين المترسلين.

وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "الوُزَرَاء والكُتّاب". كِتَابُ "مِيزان الشِّعْرِ والاشْتِمَال على أنواع العروض"] (٣).

طَائِفَةٌ

شَيْلَمَة

وهو محمد بن الحَسَنِ بن سَهْلٍ الكاتب (٤)، وشَيْلَمَة لَقَبٌ. وكان أوّلًا مع العلوي البَصْرِي <صَاحِب الزَّنْج> (a)، ثم صَارَ إلى بَغداد وأُومِنَ، ثم خَلَّطَ وسَعَى


(a) إضافة من ياقوت الحموي.
_________
(١) طَسُّوج نَهر بوق في الجانب الشرقي من نَهر دجلة، في شمال طريق خُراسان. والطَّسُّوج كسَفُود الناحية.
(٢) المتوفى سنة ٣٣١ هـ / ٩٤٢ م. وهذه الترجمة ليست للنديم مثل كثير من التراجم التي تَفَرَّدَت بها نُسْخَةُ باريس. فقد تَرْجَمَ النَّديمُ للجَهْشياري فيما يلي ٢: ٣٢٣. وما ذكره هناك هو ما نقله الصفدي عن النديم في ترجمته له (٢٠٥:٣).
(٣) F. SEZGIN، GAS I، p.٣٣٢.
(٤) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٤٤:١٨ - ١٤٥؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٣٥٠:٢ - ٣٥١.