وهو ...................... وله من الكُتُبِ:"كِتَابُ البَراعَة واللَّسَن".
أبو حُصَيْن
محمَّدُ بن عليّ الأَصْبَهَانِي الدِّيمَرْتِيّ.
وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "مَثَالِب ثَقِيفٍ وسَائرِ العَرَب". "كِتَابُ الحَمَاسَة".
عبدُ الرَّحْمَن
ابن عِيسى <بن حَمَّاد> الهَمَذَاني، كاتِبُ بَكْر بن عبد العَزيز بن أبي دُلَف (١).
وكان شَاعِرًا كاتِبًا.
وله من الكُتُب:"كِتَابُ الألفاظ" (a) (٢) .
(a) بعد ذلك في الأصل بياض ثلاثة أسطر مع بداية الورقة ٩٠ ظ. _________ (١) تُوفِّي سنة ٣٢٠ هـ/٩٣٢ م، راجع في ترجمته القفطي: إنباه الرواة ١٦٥:٢ - ١٦٦؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢١٥:١٨ - ٢١٦. (٢) F. SEZGIN، GAS VIII، p. ١٩٣ القفطي عن كتابه "الألْفاظ" ويُعْرَفُ بـ "أَلْفَاظ عبد الرَّحمن": "وهو أجْوَدُ كِتابٍ في فَنِّه"؛ وذكر الصَّفَدي عن الصَّاحِب بن عَبَّاد قَوْلَه: "لو أدْرَكته لأمَرْتُ بقَطْعِ يده ولسانه، لأنَّه جَمَعَ شُذُورَ العربية الجَزْلَة المعروفة في أوراق يسيرة فأضاعَها في أفْوَاهِ صِبْيَان المكاتِب، ورَفَعَ عن المتأدِّبين تَعَبَ الدَّارس والحِفْظ والمطالَعَة". نَشَرَه لويس شيخو بالمطبعة الكاثوليكية في بيروت سنتي ١٨٨٥ و ١٨٩٨ بعنوان "الألْفَاظ الكتابية"، كما نُشِرَ في إستانبول سنة ١٣٠٢ هـ باسم "ألْفاظ الأشْبَاه والنَّظائر" لعبد الرَّحمن بن محمد بن سعيد الأنباري، وفي القاهرة سنة ١٩٣١، وفي بيروت - دار الهدى سنة ١٩٧٩، =