فصول الكتاب

كِتَابُ "رَسَائِله". كِتَابُ "جَوَامِع كَلِيلَة ودِمْنَة". كِتَابُ "رِسَالَته في الصَّحَابَة" (a) (١) .

أَخْبَارُ أَبَان اللَّاحِقِي

وهو أبَانُ بن عبد الحميد بن لاحق بن عَفير الرَّقَاشِي (٢). وكان شاعرًا هو وجَمَاعَةُ أهْلِه، واخْتَصَّ هو من بين الجَمَاعَة بِنَقْلِ الكُتُبِ المَنْثُورَة إِلى الشِّعْرِ المزدوج.


(a) نهاية الكراسة الثَّامِنَة وجَاءَ بهامشها الأسْفَل الداخلي: "عُورِضُ بالدستور المُصنَّف المنقول منه فصحَّ والحمد لله".
_________
(١) محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي ٥: ١٤٨ - ١٥٢؛ F.SEZGIN GAS VII، p. ٣٢٢.
وكتاب "كليلة ودِمْنَة" جَلَبَهُ من الهند إلى أنوشروان بن قباذ بن فَيْرُوز ملك الفُرْس، بَرْزَوَيْه وترجمه له اللغة من الهندية إلى الفارسية، ثم ترجمه في الإسلام عبد الله المقفع من اللغة الفارسية إلى العربية. (ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ٣٠٨:١). وهو من أقدم الكتب الأدبية التي عُني الفنانون المسلمون بتزويقها بالمنمنمات، حيث كانت نسخته الأصلية مزدانة بالصُّور. وما وَصَلَ إلينا من نُسَخ الكتاب المزينة بالصور لا ترجع إلى ما قبل القرن السابع الهجري وأقدمها نسخة المكتبة الوطنية بباريس رقم ٣٤٦٥. Or وهي تشتمل على ٩٨ مُنَمْنَمة من بينها ست أضيفت في القرن الثامن عشر الميلادي. وكتبت على الأرجح في الشَّام ويرجع تأريخها إلى ما بين سنتي ٦٠٠ و ٦٢٠ هـ /١٢٠٣ و ١٢٢٣. (راجع عن بقية نُسْخَ هذا الكتاب المصورة أيمن فؤاد: الكتاب العربي المخطوط ٣٧١، ٣٧٩).
(٢) تُوفي نحو سنة ٢٠٠ هـ/٨١٦ م. راجع في ترجمته ابن المعتز: طبقات الشعراء ٢٤١ - ٢٤٢؛ الجاحظ: الحيوان ٤٤٧:٤ - ٥٥٢؛ الصولي: كتاب الأوراق (قسم أخبار الشعراء) ١ - ٥٢؛ أبا الفرج الأصبهاني: الأغاني ١٥٥:٢٣ - ١٦٧؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ٥١٠:٧ - ٥١١ الصفدي: الوافي بالوفيات ٣٠٢:٥ - ٣٠٣؛ S. M. STERN، EI ٢ art. Abân b. 'Abd al - Hamid ١، pp. ٢ - ٣; Melhem Chokr، op.cit ٣٠١ - ٢٩٨. pp؛ وفيما يلي ٥١٥.