"أَخْبَارُ النَّحْوِيين" للنَّجِيْرَمِيِّ. "أَخْبَارُ النَّحْوِيين <البَصْريين> (a)" لأبي سَعِيدٍ السِّيرَافِيِّ. "أَخْبَارُ النَّحْوِيين" للمَرْزُبَانِيّ "المُقْتَبَسُ الكبير". "أَخْبَارُ النَّحْوِيين" لأبي بَكْر محمَّد بن عبد الملك التَّارِيخِيِّ] (١).
قال محمَّدُ بن إِسْحَاق: هذا آخِرُ ما صَنَّفْنَاه من مَقَالَةِ النَّحْوِيِّين واللُّغَوِيِّين إلى يوم السَّبْت مُسَتَهلَّ شَهْر شَعْبَان سَنَة سَبْعٍ وسَبْعِين وثَلاث مائَة. ونَسْأَلُ الله البَقَاءَ لمن صَنَّفْنَاهُ له ولنا في عَافِيَةٍ وأَمْنٍ وكِفَايَةٍ، وهو بَمَنِّه يَفْعَلُ ذلك ويُلْهِمُنَا رِضَاهُ ويُعِينُنَا على طَاعَتِه بكَرَمِهِ. وحَسْبُنا الله ونِعْمَ الوَكِيلُ، وصلَّى الله على خِيرَتِه من خَلْقِه محمَّدٍ وآلِه (٢).
تَسْمِيَةُ الكُتُب المُؤَلَّفَة في غَرِيبِ الحَدِيثِ (٣)
(a) إضافة من نُسْخَة الكتاب التي وَصَلَت إلينا وممَّا تقدم ١٨٤. _________ (١) وَاضِحٌ أن هذه الفَقْرَة مُقْحَمَةٌ على نَصِّ النَّديم في نُسْخَة ب، فاسْتِخْدامُ لَفْظِ "الكُتُب القديمة" يَدُلُّ على أنَّها أُضِيفَت في فترة متأخِّرةٍ؛ لأنَّ المؤلَّفين المذكورين فيها كانوا مُعَاصرين لصاحب "الفِهْرِسْت". (٢) انظر فيما تقدم ٩٨. (٣) هذه الفِقْرَةُ والفِقْرَتان التاليتان أضَافَها المُؤلِّفُ كملحقٍ للفَضْلِ بعد الانتهاء من كتابته.