ولا حاجة بنا إلى تَسْمِيَة الكُتُبِ التي رَوَاها الزَّعْفَرَانِي، لأنَّها قد قَلَّت وانْدَرَسَ أكْثَرُها وفَنِي وليس يُنْسَخُ فيما بعد (١).
وتُوفِّي سنة ستِّين ومائتين.
[أبو ثور]
إبراهيمُ بن خَالِد بن اليَمَان، الفَقِيهُ الكَلْبِي (٢)، أَخَذَ عن الشَّافِعِيّ. ورَوَى عنه وخَالَفَه في أشياء، وأحْدَثَ لنَفْسه مَذْهَبًا اشْتَقَّه من مَذْهَب (a) الشَّافِعِي وله "مبسوطٌ"، على تَرْتِيبِ كُتُبِ الشَّافِعِيّ.
وأكْثَرُ أهْل أذَرْيَيْجان وأرمِينيَّة يَتَفَقَّهُون على مَذْهَبِه.
(a) الأصل: مذاهب. (b) نسخة الهند: وله من الكتب. (c) بعد ذلك في الأصل: بياض ستة أسطُر. _________ (١) F. SEZGIN، GASI، pp. ٤٩١ - ٩٢. (٢) راجع في ترجمته، الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ١: ٢٦؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٧٢:١٢ - ٤٧٦؛ السبكي: طبقات الشافعية الكبرى ٧٤:٢ - ٤٨٠؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٣٤٤:٥؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ١١٨:١ - ١١٩؛ الداودي: طبقات المفسرين ١: ٧. (٣) F. SEZGIN، GAS I، p. ٤٩١.