ولا حاجة بنا إلى تَسْمِيَة الكُتُبِ التي رَوَاها الزَّعْفَرَانِي، لأنَّها قد قَلَّت وانْدَرَسَ أكْثَرُها وفَنِي وليس يُنْسَخُ فيما بعد (١).
وتُوفِّي سنة ستِّين ومائتين.
[أبو ثور]
إبراهيمُ بن خَالِد بن اليَمَان، الفَقِيهُ الكَلْبِي (٢)، أَخَذَ عن الشَّافِعِيّ. ورَوَى عنه وخَالَفَه في أشياء، وأحْدَثَ لنَفْسه مَذْهَبًا اشْتَقَّه من مَذْهَب (a) الشَّافِعِي وله "مبسوطٌ"، على تَرْتِيبِ كُتُبِ الشَّافِعِيّ.
وأكْثَرُ أهْل أذَرْيَيْجان وأرمِينيَّة يَتَفَقَّهُون على مَذْهَبِه.