فصول الكتاب

أحْرَقَهُ الله بِنِصْفِ اسْمِهِ … وَصَيَّرَ البَاقِي صُرَاخًا عَلَيْه

ومن طَرِيفِ قَوْلِهِ في نِفْطَوَيْه أَنَّه كان يقول: "من أَرَادَ أَنْ يَتَنَاهَى في الجَهْل فليتَعَرَّف الكلامَ على مَذْهَبِ النَّاشئ، والفِقْه على مَذْهَبِ دَاوُد بن عليّ، والنَّحْوَ على مَذْهَبِ نِفْطَوَيْه. قال: ونِفْطَوَيْه [يَتَعَاطَى الكَلامَ على مَذْهَبِ النَّاشئ والفِقْه على مَذْهَبِ دَاوُد وهو نِفْطَوَيْه، فهو إذًا نِهَايَةٌ في الجَهْل] (a).

وتُوفي بعد أبي عليّ بأربع سنين وقيل سَنَة ستٍّ وثلاث مائة (١).

وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "إِعْجَاز القُرْآنِ في نَظْمِه وتأليفه". "كِتَابُ الإِمَامَة"، جَوَّدَ فيه (٢).

ومن أصْحَابِ الوَاسِطِي أبو العباس الكتاب (b)

واسمه

وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "نَقض كِتَابِ الإِرَادَة صِفَةً في الذات".

ابْنُ الإخشيد

وهو أبو بكر أحمد بن علي بن بَيْغَجُور الإخْشَاد، من أَفَاضِل المُعْتَزِلَة وصُلَحَائِهم


(a) العبارة في نسخة الهند: يتعاطى الكلام على مذهب أهل الكلام.
(b) كذا في ك وك ١ ونسخة الهند.
_________
(١) ابن حجر: "لسان الميزان" ٥: ١٧٣ (عن النديم).
(٢) الصفدي: الوافي ٣: ٨٢ (عن النَّديم)؛ ابن أنجب: الدر الثمين ١٤٢، وأضافا له كتابي "الزمام في علوم القرآن" صَنَّفَه لأبي الحسن علي بن عيسى الوزير، و "الرَّدّ على قسطا بن لوقا".