فصول الكتاب

شيءٍ منه لأخَذْتُه، والذِّكْر فقد سَبَقَ لي عند من يَقْصِدنا من أهْلِ العِلْم والفِقْه بما فيه كِفَايَة".

وتُوفِّي سَنَة سَبْعٍ، وقيل سَنَة سِتٍّ وسِتِّين (a) ومائتين، يوم الثُّلاثاء لعَشْرِ لَيالٍ خَلَوْن من ذي الحِجَّة، وصَلَّى عليه أبو عبد الله محمَّد بن طَاهِرٍ فِي دَارِ طَاهِرَة بنت عبد الله بن طَاهِر، ودُفنَ فِي دَارٍ كان يَنْزِل فيها.

وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "تَصْحِيح الآثار"، كَبِيرٌ. "كِتَابُ النَّوَادِر". "كِتَابُ المُضَارَبَة" (١).

قُتَيْبَةُ بن زِيَاد

القاضي (٢) وكان من أفْقَهِ أَهْلِ زَمَانِهِ على مَذَاهِبِ العِرَاقِيين، وكان مُجَوِّدًا في كَتْبِ الشُّرُوطِ (٣)، وهو الذي كَتَبَ السِّجِلَّ، لما وَقَفَه أحمدُ بن الجُنَيْد. فَهَل له في الوَقْفِ شيءٌ (b)؟

وله من الكُتُبِ: "كِتَابُ الشُّرُوط"، ورَأَيْتُه كامِلًا. كِتَابُ "المَحَاضِر والسِّجِلَّات والوَثَائِق والعُهُود"، كِتَابٌ كَبِير.


(a) الأصل: وخمسين، والصَّواب ما أثبتناه.
(b) الأصل: شيئا، والعبارة ساقطة من نسخة الهند.
_________
(١) ابن أنجب: الدر الثمين ٩٦:١ - ٩٧؛ وأضَافَ له القرشي وابن قطلوبغا: "كتاب المَنَاسِك" في نَيِّف وستين جزءًا و "كتاب الرَّدّ على المُشَبّهَة"؛ وانظر كذلك، F. SEZGIN، GASI p.١٤٦.
(٢) راجع في ترجمته وكيعًا: أخبار القضاة ٢٦٩:٣ - ٢٧٠؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٤٨٠:١٤ - ٤٨١؛ القرشي: الجواهر المضية ٧١٠:٢ - ٧١١.
(٣) القرشي: الجواهر المضية ٧١١:٢ (عن النَّديم).