وكان فَقِيهًا من أصْحَابِ الرَّأي. وأخَذَ عن أبي حَنِيفَة وكان مُرْجِئًا أيضًا. ولم أرَ من مُصَنَّفاتِه في الفِقْهِ شيئًا. وله <يَدٌ> في <عِلْم> (a) الكَلام) (B) (١) .
ابْنُ سَمَاعَة
وهو أبو عبد الله محمَّدُ بن سَمَاعَة التَّمِيمِيّ. (٢). أَخَذَ عن محمَّد بن الحَسَن، وكان فَقِيها. وله كُتُبٌ مُصَنَّفَةٌ وأصُولٌ في الفِقْه.
وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "أدَب القَاضِي". كِتَابُ "المَحَاضِر والسِّجِلَّات". وقد رَوَى كُتُبَ محمَّد بن الحَسَن عنه وقد ذَكَرْناها (٤).
(a) إضافة من القرشي. (b) في نسخة الهند: وله في الكلام عِدَّةُ كُتبِ. _________ (١) القرشي: الجواهر المضية ٧١١:٢ (عن النديم). (٢) راجع عنه، وكيعًا: أخبار القضاة ٣: ٢٨٢؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ٢٩٨:٣ - ٣٠١؛ الذهبي: أعلام النبلاء ٦٤٦:١٠ - ٤٦٤٧ القرشي: الجواهر المضية ٣: ١٦٨ - ١٧٠؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٣: ١٣٩ - ١٤٠؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ٩: ٢٠٤ - ٢٠٥؛ ابن قطلوبغا: تاج التراجم ٢٤٠ - ٢٤١. (٣) عن ابن قتيبة: المعارف ٥١٨ وفيه: "وكان على القضاء بالجانب الغربي، وهو الذي صَلَّى على الوَاقِدِي عند وفاته سنة سبع ومائتين". (٤) ابن أنجب: الدر الثمين ٩٦:١؛ F SEZGIN GAS I، p. ٤٣٥.