فصول الكتاب

وتُوفِّي ببَغْداد سَنَة إِحْدَى عَشْرَة ومائتين.

بِشْرُ بن الوَلِيد

وهو أبو الوَلِيد بِشْرُ بن الوَلِيد الكِنْدِيّ (١)، من كِبَارِ أَصْحَابِ الرَّأي. وكان مُسِنًّا صَلِيبَ النَّسَبِ عَفِيفًا، ووَليَ القَضَاءَ للمَأمُون.

قال أبو خالد المُهَلَّبِيّ: حَدَّثَنِي عُمَر بن عِيسى الأنِيسي القَاضِي، قال: كُنَّا يَوْمًا في دَارِ المأمُون فمَرَّ بنا إبْراهِيمُ بن غَيَّاث، حَيْثُ اشْتَرَى وَلَاءَهُ المأمُون، وأَعَادَهُ (a) للقَضَاء، فقال بِشْرٌ: "قد رَأَيْنا قَاضِيًا زَنَّاءً، وقَاضِيًا مَأْبُونًا وقَاضِيًا لُوطِيًّا، أَفَتَرَانا نَرَى قَاضِيًا مُؤَاجِرًا؟ ".

وتُوفِّي

محمَّد بن الحَسَن <الشَّيْبَانِيّ>

ويُكْنَى أبا عبد الله (٢). وهو مَوْلًى لبني شَيْبان، ووُلِدَ بوَاسِط ونَشَأ بالكُوفَة،


(a) الأصل: وأعَدّه.
_________
(١) تُوفِّي مَفْلُوجًا عن سَبْعٍ وتسعين سنةً سنة ٢٣٨ هـ / ٨٥٢ م، ودُفِنَ في مقابر باب الشَّام، راجع عنه وكيعًا: أخبار القضاة ٣: ٢٧٢ - ٢٧٣؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٧: ٥٦١ - ٥٦٦؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٦٧٣:١٠ - ٦٧٦؛ القرشي: الجواهر المضية ١: ٤٥٢ - ٤٥٤؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٥٧:١٠.
(٢) راجع في ترجمته ابن قتيبة: المعارف ٥٠٠، ٥٤٥؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٢: ٥٦١ - ٥٧٣؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ١٨٤:٤ - ١٨٥؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٣٤:٩ - ١٣٦؛ القرشي: الجواهر المضية ١٢٢:٣ - ١٢٧؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢: ٣٣٢ - ٣٣٥؛ ابن حجر: لسان الميزان ٥: ١٢١ - ١٢٢؛ ابن قطلوبغا: تاج التراجم E. CHAUMONT، El art. al - YTV ٧ - ٤٠٦ .Shaybani IX، pp؛ ولمحمد زاهد الكوثري: بلوغ الأماني في سيرة الإمام محمد بن الحسن الشَّيْبَاني، القاهرة.