وهو أبو الوَلِيد بِشْرُ بن الوَلِيد الكِنْدِيّ (١)، من كِبَارِ أَصْحَابِ الرَّأي. وكان مُسِنًّا صَلِيبَ النَّسَبِ عَفِيفًا، ووَليَ القَضَاءَ للمَأمُون.
قال أبو خالد المُهَلَّبِيّ: حَدَّثَنِي عُمَر بن عِيسى الأنِيسي القَاضِي، قال: كُنَّا يَوْمًا في دَارِ المأمُون فمَرَّ بنا إبْراهِيمُ بن غَيَّاث، حَيْثُ اشْتَرَى وَلَاءَهُ المأمُون، وأَعَادَهُ (a) للقَضَاء، فقال بِشْرٌ:"قد رَأَيْنا قَاضِيًا زَنَّاءً، وقَاضِيًا مَأْبُونًا وقَاضِيًا لُوطِيًّا، أَفَتَرَانا نَرَى قَاضِيًا مُؤَاجِرًا؟ ".
وتُوفِّي
محمَّد بن الحَسَن <الشَّيْبَانِيّ>
ويُكْنَى أبا عبد الله (٢). وهو مَوْلًى لبني شَيْبان، ووُلِدَ بوَاسِط ونَشَأ بالكُوفَة،
(a) الأصل: وأعَدّه. _________ (١) تُوفِّي مَفْلُوجًا عن سَبْعٍ وتسعين سنةً سنة ٢٣٨ هـ / ٨٥٢ م، ودُفِنَ في مقابر باب الشَّام، راجع عنه وكيعًا: أخبار القضاة ٣: ٢٧٢ - ٢٧٣؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٧: ٥٦١ - ٥٦٦؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٦٧٣:١٠ - ٦٧٦؛ القرشي: الجواهر المضية ١: ٤٥٢ - ٤٥٤؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٥٧:١٠. (٢) راجع في ترجمته ابن قتيبة: المعارف ٥٠٠، ٥٤٥؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٢: ٥٦١ - ٥٧٣؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ١٨٤:٤ - ١٨٥؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٣٤:٩ - ١٣٦؛ القرشي: الجواهر المضية ١٢٢:٣ - ١٢٧؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢: ٣٣٢ - ٣٣٥؛ ابن حجر: لسان الميزان ٥: ١٢١ - ١٢٢؛ ابن قطلوبغا: تاج التراجم E. CHAUMONT، El art. al - YTV ٧ - ٤٠٦ .Shaybani IX، pp؛ ولمحمد زاهد الكوثري: بلوغ الأماني في سيرة الإمام محمد بن الحسن الشَّيْبَاني، القاهرة.