وهو أبو العَبَّاس أَحْمَدُ بن محمَّد بن سُلَيْمَان، وقيل إنَّه من أهْلِ مِصْر. ولم يَتَأْتَّ إلينا أنَّه صَحَّ له الصَّنْعَةُ.
والذي وَقَعَ له إلى هذه البِلاد: كِتَابُ "الإفْصَاح والإيضَاح" في البَرَّانِيَّات. ("كِتَابُ الجامع"، بَرَّانِيَّات. "كِتَابُ المَلَاغِم". "كِتَابُ المَعْجُونَات". "كِتَابُ التَّخْمِير". ويُقَالُ إِنَّ كِتَابَ "الإفصَاح والإيضَاح") (a) لابن عِيَاضِ المِصْرِيّ تِلْميذ جَابِر.
إِسْحَاقُ بن نُصَيْر
أبو إبْرَاهِيم إسْحَاقُ بن نُصَيْر، مُمَّن يَتَعَاطَى الصَّنْعَة، وله مَعْرِفَةٌ بالتَّلْوِيحَات، وأَعْمَالِ الزُّجَاج.
وله من الكُتُب:"كِتَابُ التَّلاوِيح وسُيُول الزُّجَاجِ". كِتَابُ "صِنَاعَة الدُّرِّ الثَّمِين".
(a) الأصْل وك ١: في برانيات، ليدن: "الإيضاح والإفْصَاح" في برانيات. _________ = الموضوعات، رَغْم أنَّ حِرْفَة الوِرَاقَة - وهي الحِرْفَة المُخْتَصَّة بإنْتاج الكتاب وتوزيعه - لَعِبَت دَوْرًا مهمًّا في الحضارة الإسلامية منذ العَصْر العَبَّاسي، ولعلَّ "كتاب عَمَل الأصْبَاغ والمِدَاد والحِبْر" لمحمد بن يَزيد المعروف بدُبَيْس تلميذ الكِنْدِيّ أوَّل كتابٍ أقِفُ عليه في هذا الموضوع أُلِّفَ في المَشْرِق الإسلامي (انظر أيمن فؤاد: الكتاب العربي المخطوط وعلم المخطوطات ١٣ - ١٥؛ إبراهيم شبوح: "مصدران جديدان عن صناعة المخطوط: حول فنون تركيب المداد" في كتاب دراسة المخطوطات الإسلامية بين اعتبارات المادَّة والبَشَر، لندن ١٩٩٧، ١٥ - ٣٤).