وهو أبو بَكْر عليُّ بن محمَّد الخُرَاسَانِيُّ العَلَوِيُّ الصُّوفِيُّ، ومن وَلِدِ الحَسَن بن عليّ - رِضْوَانُ الله عليهم b) - ممَّن صَحَّت له صِنَاعَةُ الكِيمْياء، على ما ذَكَرَه أَهْلُ هذا الشَّأن. وكان يَتَنَقَّلُ في البُلْدَانِ خَوْفًا على نَفْسِه من السُّلْطان. ولم أرَ مَنْ شَاهَدَهُ. وكُتُبُهُ وَصَلَت إلينا من نَوَاحِي الجِبَال.
هو محمَّدُ بن يَزِيد، ويُعْرفُ بدُبَيْس. مُمَّن يَتَعَاطَى الصِّنَاعَة وأَعْمَالَ البَرَّانِيَّات.
وله من الكُتُبِ:"كِتَابُ الجَامِع". "كِتَابُ عَمَل الأَصْبَاغِ والمدَادِ والحِبْر"(١).
(a) وَرَدَ هذا العنوان فقط في نسخة ليدن. (b) ك ١: صلوات الله عليهم. _________ (١) ابن أنجب: الدر الثمين ١٠٧. ويلاحظ أن الكُتُبَ التي وَصَلَت إلينا حول صِنَاعَة الكتاب المَخْطُوط (الوَرَق والمِدَاد والتَّجْليد) ترجع جَمِيعُها إلى الأنْدَلُس وإفْريقية، ويَعُودُ أقدمها إلى النصف الأوَّل من القرن الخامس الهجري، ولم نَظْفَر حتى الآن بكتابٍ مَشْرِقي يتناول هذه =