ومن رُؤسَائِهم المُتَكَلِّمِين الذين يُظْهِرُونَ الإِسْلامَ ويُبْطِنُونَ الزَّنْدَقَة (١)
< إسْحَاقُ> [بن طَالُوت. أبو شاكر ابن أخي أبي شاكر. ابن الْأَعْمَى الحرَيْزِيّ (b) . نُعْمَانِ <الثَّنْوِيّ. عبد الكريم>] (a) بن أبي العَوْجَاء. صالح بن عبد القُدُّوس (٢). ولهؤلاءِ كُتُبْ مُصَنَّفَةٌ في نُصْرَةِ الاثْنَين ومَذَاهِب أَهْلِهَا، وقد نَقَضُوا كُتُبا كثيرةً صَنَّفَها المتكلمون في ذلك (٣).
ومن الشُّعَرَاء
بَشَّارُ بن بُرد. إِسْحَاقُ بن خَلَف.<إبراهيم> ابن سَيَابَة. سَلْمُ الخَاسِر. علي بن الخليل. علي بن ثابت (٤).
(a) إضافة من القاضي عبد الجبار. (b) ساقطة من ليدن. _________ (١) تَتَّفِقُ القائمةُ التي أَوْرَدَها النَّديمُ مع القائمة التي أوْرَدَها القاضي عبد الجبار نقلا عن كتاب "الآراء والديانات" للنَّوْبَختي (فيما تقدم ٦٣٦:١) وعن بن الحسن المسْمَعِي المعروف بابن أخي زُرْقان، ويبدو أنهما نُقلا عن أصل واحد (المغني في أبواب التوحيد والعدل) ٩:٥، ٢٠ - ٢١). (٢) انظر فيما تقدم ٥١٥:١، M. CHOKR op. cit.، pp. ٢٢٢ - ٣١. (٣) يقول المسعودي: وأَمْعَنَ (أي الخليفة المَهْدِي) في قتل الملحدين والذاهبين عن الدين لظهورهم في أيامه وإعلانهم باعتقاداتهم في خلافته، لما انْتَشَرَ من كتب ماني وابن دَيْصَان ومَرْقِيون مما نقله عبد الله بن المقفّع وتُرْجِمَ من الفارسية والفهلوية إلى العربية، وما صَنَّفَه في ذلك الوقت ابن أبي العَوْجَاء وَحَمَّاد عَجْرَد ويحيى بن زياد ومطيع بن إياس تأييدا لمذاهب المانية والديصانية والمرقيونية، فكثر بذلك الزنادقة وظهرت آراؤهم في الناس (مروج الذهب ٢١٢:٥). (٤) فيما تقدم ١: ٥٠٢، ٥١٠، ٥١١، وراجع عن إسحاق بن خلف: ابن المعتز: طبقات الشعراء ٢٩١ - ٢٩٢؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٤١١:٨ - ٤١٢؛ وراجع عن أبي إسحاق إبراهيم بن =