فصول الكتاب

فَسَّرَهُ الفَارَابِيّ أبو نَصْر (١). رَأَيْتُ بخَطِّ أحمد بن الطيب <السَّرَخْسِيّ> (a) هذا الكِتَابَ نحو مائة وَرَقَة بنَقْلٍ قَدِيمٍ (٢).

الكَلامُ على أبُوطِيقَا (٣) ومَعْنَاهُ الشِّعْر (b)

نَقَلَهُ أبو بِشْر مَتَّى من السُّرْيَانِي إلى العَرَبِيّ ونَقَلَهُ يحيى بن عَدِيّ، وقيل إِنَّ فيه كَلامًا لثامَسْطيُوس، ويُقالُ إِنَّه مَنْحُولٌ إليه، وللكِنْدِي مُخْتَصَرٌ في هذا الكِتَاب (٤).

<الكلام على كُتُبِه الطَّبِيعِيَّات> (c) (٥)


(a) إضافة ممَّا يلي ١٩٥.
(b) الأَصْل وليدن: الشُّعَرَاء، وهو سَبْق قلم.
(c) إضافة من القفطي.
_________
(١) انظر، FREDERIQUE WOERTHER L'interpretation de l'éthos aristotelicien par al - Farabi، Rhetorica : A Journal of History of Rhetoric ٢٦ (٢٠٠٨)، pp.٣٩٢ - ٤١٦.
(٢) القفطي: تاريخ الحكماء ٣٧ - ٣٨ (عن النَّديم)؛ عبد الرحمن بدوي: المرجع السابق ١٤ - ١٥، وانظر عن أحمد بن الطَّيب فيما يلي ٣٢٠.
(٣) POETICA = الشِّعْر.
(٤) القفطي: تاريخ الحكماء ٣٨ (عن النَّديم)؛ عبد الرحمن بدوي: المرجع السابق ١٥ - ١٦.
وذكر المَسْعُودي (٣٤٥ هـ / ٩٥٦ م) "وعلى شَرْح مَتَّى (بن يُونُس) لكتب أرسطاطاليس المنطقية يُعَوَّل النَّاسُ في وقتنا هذا" (التنبيه والإشراف ١٢٢).
وتكون هذه الكتب الثمانية ما يُعْرَفُ بمَنْطِق أرِسْطو ORGANON DARISTOTE ، والذي كان يبدأ عادَةً بـ إيسَاغُوجي ISAGOGE، وهو المَدْخَل الذي وَضَعَه فُرْفُوريوس الصِّفدي - تِلْمِيذُ أَقْلُوطِين - لتَوْضِيح كلام أرسطاطاليس (راجع IMADKOUR L'Organon d'Aristote dans le monde arabe. es traductions، son étude et ses applications ed.)، Paris - Vrin ١٩٦٩ وانظر كذلك. HUGONNARD - ROCHE، "L'intermédiaire syr - iaque dans la transmission de la philosophie grecque à l'arabe: le cas de l'Organon d'Aristote"، in Arabic Sciences and Philosophy ١٨٩ - ٢٠٩. pp ،(١٩٩١)١؛ منطق أرسطو، حققه وقدَّم له عبد الرحمن بدوي: ١ - ٣، القاهرة مطبعة دار الكتب المصرية ١٩٤٨ - ١٩٥٢.
(٥) انظر كذلك ابن خلدون: كتاب العبر ٢: ٣١٦ - ٣١٧.