(a) عند ابن أبي أصيبعة: عبد يشوع. (b) في النسخ: زروبا بن ماحوه. _________ (١) كان صديقًا لجبرائيل بن بخْتِيشُوع ونَاقِلًا له (ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ٢٠٥:١). (٢) كان قريب النَّقْل وهو في دَرَجَة من قَبْلَهُ (نفسه ٢٠٤:١). (٣) كان صَحِيحَ النَّقْل، ولم يكن عنده فَصَاحَة ولا بَلاغَة في اللَّفْظ نفسه ٢٠٤:١، F. SEZGIN GAS III، p. ٢٢٣، V، p. ٢٥٤. (٤) وَجَدْتُ نَقْلَهُ كثيرَ اللَّحْن ولم يكن يَعْرِف علم العربية أصْلًا (نفسه ٢٠٤:١). (٥) كان قَلِيلَ النَّقْلِ ولم يُعْتَدّ بنَقْلِه كغيره من النّقْلَة (نفسه ٢٠٤:١). (٦) نَقَل كُتُبًا كثيرةً وكان نَقْلُه أَقْرَبَ إلى الجَوْدَة (نفسه ٢٠٤:١).