هذا ما رَأَيْنَاهُ من كُتُبِه. وزَعَمَ بعْضُ الزَّيْدِيَّة أنَّ له نَحْوًا من مائة كِتَابٍ ولم نَرَها، فإنْ رأى نَاظِرٌ في كِتَابِنا شَيْئًا منها أَلْحَقَها بَمَوْضِعِهَا إِنْ شَاءَ الله تَعَالَى (٢).
الدَّاعِي إلى الحَقّ
الحَسَنُ بن زَيْد بن محمَّد بن إسماعيل بن الحَسَن بن زَيْد بن الحَسَن بن عليّ صَاحِب طَبَرِسْتان (٣)، ظَهَرَ بها في سَنَة خَمْسِين ومائتين. ومات بطَبَرِستان مُمَلَّكًا عليها سَنَة سَبْعين ومائتين، وقَامَ مَكانَه الدَّاعي إلى الحَقَّ أَخُوه محمَّدُ بن زَيْد ومَلَكَ الدَّيْلَم.
وللحَسَنِ من الكُتُبِ: كِتَابُ "الجَامِع في الفِقْه". "كِتَابُ البَيَان". كِتَابُ "الحُجَّة في الإِمَامَة".
(a) بعد ذلك في الأصْل بياض ثلاثة أسطر. _________ (١) ابن أنجب: الدُّر الثمين ٢٦٨:١. SEZGIN، GAS I، pp. ٥٦٦ - ٦٧. F (٢) يَبْدو أنَّ هذه الدَّعْوَة التي أطْلَقَهَا النَّدِيمُ، فيما يَخُصُّ مؤلَّفات الدَّاعي إلى الله النَّاصِر للحَقِّ الحَسَن بن عليّ الزَّيْدي، هي التي شَجَّعَت الكثيرين على إِلْحَاقِ عَنَاوِينَ وتواريخ كثيرة بَيَّضَ لها النَّديمُ في دُسْتُورِه. (٣) الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٣٦:١٣ - ١٣٧؛ ابن أنجب: الدُّرّ الثمين ١: ٢٦٩.