فصول الكتاب

وتُوفِّي سَنَة سَبْعٍ وعِشْرِين ومائتين.

وله من الكُتُبِ: "كِتَابُ الزُّهْد".

أسْمَاءُ الْمُصَنِّفين من الزُّهَّادِ والمُتَصَوِّفَةِ وذِكْرُ ما صَنَّفُوه من الكُتُبِ

الحَارِث بن أسَد

المُحَاسِبِيّ (البَغْدَادِيّ (١)، من الزُّهَّادِ المُتَكَلِّمِين على العِبَادَة والزُّهْدِ في الدُّنْيَا والمَوَاعِظ. وكان فَقِيهًا مُتَكَلِّمًا مُقَدَّمًا. كَتَبَ الحَدِيثَ وَعَرَفَ مَذَاهِبَ النُّسَّاك.

وتُوفِّي سَنَة ثَلاثٍ وأرْبَعِين ومائتين) (a).

وله من الكُتُبِ: "كِتَابُ التَّفَكُّر والاعْتِبَار".


(a) هذه العبارات مُضَافَة نُسْخَة الأصْل بقلم مُغَاير، وهي نقلًا من ترجمته عند الخطيب البغدادي في تاريخ مدينة السَّلام (٩: ١٠٤ - ١١٠).
_________
(١) أحَدُ أهَمّ أعْلام التَّصَوُّف الإسلامي، وأوَّلُ مُتَصَوِّف سُنِّي تَتَّضِح في مُؤَلَّفاته ثَقَافَةٌ كلاميةٌ متكاملةٌ، وعَدَّهُ الشَّهْرِسْتاني سَلَفًا لأبي الحَسَن الأشْعَرِي (فيما تقدم ٦٤٨) الذي أقامَ الجَدَل عند السُّنَّة.
انظر في ترجمته أبا نعيم: حلية الأولياء ٧٣:١٠ - ١٠٩؛ السلمي: طبقات الصوفية ٥٦ - ٦٠؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ١٠٤:٩ - ١١٠؛ ابن الجوزي: صفة الصفوة ٢٠٧:٢ - ٢٠٨؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٢: ٥٧ - ٥٨؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١١٠:١٢ - ١١٢ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٥٧:١١ - ٢٥٨ السبكي: طبقات الشافعية الكبرى ٢: ٢٧٥ - ٢٨٤؛ ابن حجر: تهذيب =